وعبّر الحالمي عن بالغ حزنه وعظيم مواساته بهذا المصاب الأليم، مشيراً إلى أن الفقيد عاش سنوات عمره مثقلاً بوجع رحيل أبنائه، الذين قدمهم شهداء في سبيل قضيتهم، وظل يحمل في قلبه جراح الفقد، صابراً محتسباً، في صورة تجسد عظمة التضحية والصبر والثبات.
وأكد الحالمي أن رحيل والد الشهداء الستة يمثل خسارة موجعة لأسرته وذويه وكل من عرفه، مستذكراً تضحيات أبنائه ومواقفهم التي ستظل حاضرة في ذاكرة الأجيال، وشاهدة على ما قدموه من تضحيات.
وابتهل الحالمي إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يرحم أبناءه الشهداء الستة ويسكنهم جميعاً فسيح جناته، وأن يلهم أولاده وإخوته وأفراد أسرته وذويه الصبر والسلوان، ويعظم لهم الأجر، ويحسن عزاءهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.