تاريخ النشر: 01.11.2026 | 00:43 GMT
أفادت صحيفة "تلغراف" بأن العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث لن يقدم اعتذارا رسميا عن تجارة العبيد أثناء اجتماع لدول الكومنولث.
وأشارت الصحيفة إلى أن الملك لن يعدل خطابه الذي من المقرر أن يلقيه أثناء اجتماع رؤساء الحكومات لدول الكومنولث هذا الأسبوع في دولة أنتيغوا وبربودا الواقعة في البحر الكاريبي.
ومن المتوقع أن يعبر الملك في خطابه عن "أسفه الصادق" إزاء تجارة الرقيق، لكنه لن يتضمن كلمة "نعتذر".
بدوره، صرح رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بأنه "منفتح" على تقديم اعتذار رسمي، وكذلك على "حوار منظم مع المتضررين من تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي".
وفي الوقت ذاته من غير المتوقع أن يقدم بيرنهام الاعتذار خلال زيارة الملك لمنطقة الكاريبي.
وكان قصر بكنغهام قد أعلن مرارا أن تقديم الاعتذارات الرسمية ومسألة التعويضات من اختصاص الحكومة، وليس الملك.
وأضاف أنه على دراية بـ"انفتاح" رئيس الوزراء على تقديم الاعتذار، لكن الملك الذي سيحضر القمة بصفة رئيس الكومنولث لن يعدل خطابه.
وجاء في البيان الصادر عن المتحدث الرسمي باسم الملك تشارلز الثالث بهذا الصدد: "كما أشرنا، لن يتوانى الملك عن مواجهة أكثر جوانب الماضي إثارة للخجل خلال هذه الزيارة".
وتابع البيان: "لذا، يمكن توقع أن يتطرق إليها في خطابه بصدق لا يلين، وأسف صادق، مع إبداء الاحترام للنقاشات الأوسع التي ستدور حول هذه القضية بين الحكومات المعنية، سواء خلال اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث أو في سياقات أخرى".
وأضاف: "لن يكون من الملائم له أن يتناول مسائل تتعلق بسياسات محددة تخص موقف حكومة المملكة المتحدة".
وأشار البيان إلى أن خطاب الملك من المتوقع أن "يركز بشكل أساسي على تشجيع الحلول العملية والجهود المشتركة لمواجهة التحديات العالمية واغتنام الفرص التي تهم جميع الدول الـ 56 الأعضاء في عائلة الكومنولث اليوم".
ويتهم نشطاء حقوق الإنسان العائلة المالكة البريطانية بأنها استفادت من أنشطة الشركة الملكية الإفريقية التي تم تأسيسها في القرن الـ 17، والتي قامت بنقل العبيد من إفريقيا إلى أمريكا تحت الرعاية الملكية.
المصدر: "تلغراف"