حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة تعز اليمنية، مع دخول حصارها يومه العشرين، مما يعيق وصول المساعدات الحيوية ويهدد حياة آلاف المرضى.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن استمرار إغلاق الطرق المؤدية إلى المدينة يمنع وصول الإمدادات الغذائية والطبية، وسط نقص حاد ومتزايد في الغذاء والوقود والمياه.
وأفاد المتحدث باسم المكتب، يانس لاركيه، في مؤتمر صحفي بجنيف، بأن كميات محدودة للغاية من الوقود والمواد الغذائية والإمدادات الأساسية تمكنت من الوصول إلى تعز منذ مطلع أكتوبر الجاري. وحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار انقطاع الإمدادات، لا سيما فيما يتعلق بتوفير المياه الصالحة للشرب.
وأضاف لاركيه أن معظم سكان تعز يعتمدون على المياه التي يتم نقلها بالشاحنات، لكن إغلاق الطرق ونقص وقود الديزل اللازم لتشغيل الشاحنات ومضخات المياه أدى إلى تراجع إنتاج المياه بنحو النصف، بالتزامن مع ارتفاع تكلفة المياه المنقولة بالشاحنات إلى ثلاثة أضعاف.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن غاز الطهي أصبح شبه مفقود، مما يهدد استمرارية عمل المطابخ المجتمعية التي توفر وجبات غذائية للأسر الأكثر احتياجاً.