تاريخ النشر: 21.10.2026 | 02:52 GMT
عن حاجة الولايات المتحدة إلى تجديد ترسانتها التي استنزفتها في الحرب مع إيران، كتبت كسينيا لوغينوفا، في "إزفيستيا":
علقت واشنطن بيع الذخيرة لحلفائها، بدعوى الحاجة إلى تجديد ترساناتها. ولكن وراء التفسير الرسمي هدف آخر: إجبار أوروبا على دفع ثمن الأسلحة الأمريكية وتأمين أمنها.
وبحسب أستاذ العلوم السياسية في جامعة سالزبورغ، وكبير المحاضرين في جامعة الصداقة بموسكو والجامعة المالية التابعة للحكومة الروسية، قمران غسانوف، قرار ترامب يوضح مرة أخرى أنّ الشيء الأكثر أهمية هو أمريكا أولاً.
وقال، لـ "إزفيستيا": "أما بالنسبة للذخيرة، فمن الواضح بالنسبة لي أن الولايات المتحدة تعاني من نقص فيها، بعد الحملة الإيرانية؛ وأمّا ثانيًا، فترامب، حتى لو لم يبدأ حربا جديدة مع إيران، فهو يستعد لها".
وأضاف غسانوف أن علاقات الولايات المتحدة مع الحلفاء بعد "شهر العسل" في قمة الناتو، حيث ظهر توافق بشأن دعم أوكرانيا والعقوبات ضد روسيا، تحولت مرة أخرى إلى اختلاف، فصفقة الديزل، وإغلاق ستارلينك لأوكرانيا تثير قلق الاتحاد الأوروبي، لذلك يحاول قادته بذل قصارى جهدهم لإثبات أن أوكرانيا ليست وحدها ولم يتم التخلي عنها.. وعلى الرغم من أن زيلينسكي قال في مقابلة مع (بيرس) مورغان إن بلاده تعرضت للخيانة... ونتيجة لذلك، أصبحت العلاقات بين ترامب وحلفائه معقدة للغاية؛
آثار الحرب الإيرانية، حيث وصف ترامب الأوروبيين بالضعفاء والخونة، لم تخب بعد.. ومسيرة اليمين في أوروبا، التي يدعمها البيت الأبيض معنويًا، لا يمكن أن تثير مشاعر دافئة بين ضفتي الأطلسي".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب