تاريخ النشر: 20.10.2026 | 16:56 GMT
صرح ألكسندر فوتشيتش، الذي استقال من منصب رئيس صربيا في 27 سبتمبر، بأن بلاده لن تواجه بعد الانتخابات خطر "السيناريو الفرنسي" المتمثل في اضطرابات الشوارع الجماعية.
وقال فوتشيتش في بث قناة "إنفورمر" التلفزيونية: "لن تشاهدوا في صربيا ما يشبه السيناريو الفرنسي".
ستُجرى الانتخابات البرلمانية المبكرة في صربيا في 25 أكتوبر. وسيقود فوتشيتش قائمة الحزب التقدمي الصربي الحاكم، ليصبح مرشحه لمنصب رئيس الوزراء. وسيكون المنافس الرئيسي للحزب التقدمي الصربي هو تحالف القائمة الطلابية بقيادة طبيب القلب من مدينة نوفي ساد، إيليا سردانوفيتش.
وتأتي استقالة فوتشيتش المفاجئة قبل نحو سبعة أشهر من انتهاء ولايته الرئاسية، بمثابة إعادة تموضع سياسي مدروس للعودة إلى رأس السلطة التنفيذية من بوابة رئاسة الحكومة.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تشير التوقعات إلى منافسة محتدمة وغير مسبوقة تعيشها صربيا؛ فإما أن ينجح الحزب التقدمي الحاكم في تمديد هيمنته السياسية المستمرة منذ أكثر من عقد، وإما أن تنجح الحركات الاحتجاجية بقيادة "القائمة الطلابية" في إحداث خرق سياسي يضع البلاد أمام مرحلة جديدة من التحالفات.
المصدر: تاس