تاريخ النشر: 20.10.2026 | 16:47 GMT
تحتفل القوات البحرية المصرية بذكرى إغراق المدمرة الإسرائيلية "إيلات" في 21 أكتوبر 1967، بلنشات الصواريخ أمام سواحل مدينة بورسعيد، في عملية غيرت مفاهيم القتال البحري في العالم.
وفي كلمة خلال الاحتفال باليوم الذي صار عيدا للقوات البحرية المصرية، قال قائد البحرية المصرية الفريق محمود عادل فوزي، أن القوات البحرية المصرية تواصل تعزيز قدرتها القتالية وتوطين التسليح والبناء البحري، والارتقاء بمستوى الفرد المقاتل باعتباره الركيزة الأساسية للكفاءة القتالية، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد القتالي لتنفيذ مختلف المهام المكلفة بها بكفاءة واحترافية.
وأكد أن يوم 21 أكتوبر عام 1967 يمثل علامة فارقة في تاريخ القوات البحرية المصرية، بعدما قامت لنشات الصواريخ من طراز "كومر" السوفيتي، ولأول مرة، باستهداف المدمرة الإسرائيلية "إيلات"، إحدى أكبر الوحدات البحرية لدى العدو، باستخدام 4 صواريخ سطح/سطح، وهو ما أدى إلى إغراقها، ليتم اختيار هذا اليوم عيدا للقوات البحرية المصرية.
وأوضح أنه في عام 1999 أعلنت بعض الصحف الإسرائيلية أن إغراق المدمرة "إيلات" كان أكذوبة مصرية، في محاولة لطمس الحقائق، فتم تكليف إحدى وحدات القوات البحرية المتخصصة بالبحث عن المدمرة أمام سواحل مدينة بورسعيد.
وأضاف أن عملية البحث استمرت لأكثر من شهر، حتى تم اكتشاف حطام المدمرة الإسرائيلية، واستخراج العديد من الذخائر والقطع المدون عليها باللغة العبرية.
وأشار إلى ضرورة امتلاك قوة بحرية قادرة على حماية المصالح البحرية، وتحقيق الردع، وحماية الخطوط الملاحية، إلى جانب التواجد البحري خارج حدود الدولة من خلال التدريبات المشتركة، بما يمثل أحد أوجه سياسة الدولة الخارجية.
وأكد قائد القوات البحرية المصرية، أن القوات تستفيد من الدروس المستفادة من الصراعات والحروب الحالية، في ظل التوسع في استخدام هذه الوسائل، مشيرا إلى تبني البحرية المصرية مؤخرا التوسع في إنتاج واستخدام المسيرات البحرية بتصنيع محلي كامل، لاستخدامها في أعمال الاستطلاع والمراقبة وأعمال تأمين الموانئ.
وأضاف أن هناك تعاونا مستمرا مع القطاع المدني بالدولة والوزارات المعنية، ومنها وزارة التعليم العالي ووزارة الصناعة، إلى جانب اتحاد الصناعات المصري، لتطوير تصنيع المسيرات البحرية.
ويأتي ذلك في إطار تطوير القدرات القتالية للقوات البحرية، ومواكبة التطورات التي تشهدها أساليب القتال الحديثة، والاستفادة من إمكانات التصنيع المحلي في تطوير منظومة العمل البحري.
المصدر: وسائل إعلام مصرية