آخر الأخبار
جريمة حرب متواصلة.. الحوثيون يستهدفون مدينة مأرب المكتظة بالسكان بـ8 صواريخ باليستية   •   وكيل عدن يلتقي بعثة المنتخب الوطني للقوة ومصارعة الذراعين قبيل مشاركتها في بطولة العالم لمصارعة الذراعين في جمهورية الهند   •   مدير عام الملاح يبحث مع مؤسسة إثراء للتنمية بناء مدينة سكنية متكاملة لأسر الشهداء   •   زيلينسكي: أوكرانيا لن تصمد إذا انحازت الولايات المتحدة إلى روسيا   •   حرائر تعز يقلبن معادلة الصمود.. أمهات يبعن الذهب والسيارات لدعم جبهات القتال   •   اسرار | غرف عمليات بإشراف أجنبي وشبكات أنفاق سرية.. تصعيد حوثي في الحديدة يحول (عقاقة) إلى منصة استراتيجية لتهديد باب المندب   •   البحسني يطرح خارطة طريق لتحويل الزخم الشعبي في الجنوب إلى قوة مؤسسية وصناعة القرار   •   البحسني يضع المجلس الانتقالي أمام اختبار حاسم.. الجنوب أمام استحقاق تاريخي   •   وزير الداخلية يترأس اجتماعًا أمنيًا لمناقشة تعزيز الأمن والاستقرار والتعبئة العامة ورفع الجاهزية   •   اختتام أعمال الحصر الميداني للجولة الرابعة من مسح ميزانية الأسرة 2026 في الضالع   •  
أخبار محلية

القائد علي فدعق.. من الصفوف الأمامية للمقاومة إلى النسيان والتهميش

عدن الغد- أخبار عدن 18/10/2026 19:46 315 مشاهدة
القائد علي فدعق.. من الصفوف الأمامية للمقاومة إلى النسيان والتهميش

الأحد - 18 أكتوبر 2026 - 07:45 م بتوقيت عدن

المصدر: ((عدن الغد))خاص:

في الوقت الذي كانت فيه العاصمة عدن تخوض واحدة من أصعب مراحلها عام 2015م، من بداية الغزو الحوثي للعاصمة والجنوب، برز القائد علي ناصر حيدرة فدعق أحدَ القيادات الميدانية التي تقدمت صفوف المقاومة الجنوبية، وشاركت في مواجهة القوات الحوثية والدفاع عن المدينة، قبل أن يجد نفسه، بعد سنوات من التضحيات، بعيدًا عن مواقع المسؤولية والاهتمام.

لم يكن فدعق طارئًا على العمل الأمني والعسكري، فقد امتدت خبرته لأكثر من عشرين عامًا، غير أن أبرز محطات مسيرته بدأت عقب استشهاد شقيقه مروان فدعق، حين تولّى قيادة مجموعته وواصل القتال في جبهات العصيمي والمملاح، وأسهم في إسناد جبهات دار سعد والبساتين وبئر أحمد.

وكان له حضور بارز في معارك تحرير كريتر، حيث تولّى قيادة المقاومة عقب استشهاد الشيخ عبدالرحمن قنان، وشارك في تحرير المدينة وتأمين أحيائها ومنطقة المعاشيق، قبل أن يواصل مشاركته في معارك تحرير لحج وصولًا إلى قاعدة العند العسكرية.

ولم تتوقف أدواره عند معارك تحرير عدن، بل امتدت إلى جبهات باب المندب والساحل الغربي، وتولّى مسؤوليات أمنية وعسكرية متعددة، من أبرزها أركان حرب الشرطة العسكرية بالساحل الغربي، ومدير أمن المخا وقائد الحزام الأمني فيها، وفقًا لسيرته المهنية.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: أين القائد علي فدعق من المشهد العسكري والأمني؟ ولماذا غاب عن مواقع القيادة رغم تاريخه الميداني وخبراته المتراكمة؟

هل يعود تهميشه إلى غياب معايير واضحة لإنصاف قيادات المقاومة وتقييم كفاءاتها؟ أم أن حسابات ما بعد الحرب أبعدت بعض من كانوا في مقدمة الصفوف عن مواقع القرار والمسؤولية؟

إن الحديث عن القائد علي فدعق لا يتعلق بالمطالبة بمنصب لشخص بعينه، بقدر ما يثير قضية أوسع تتعلق بإنصاف القيادات التي أسهمت في تحرير عدن وقدمت التضحيات في أصعب الظروف.

فمن غير المنصف أن يُستدعى الرجال حين تشتد المعارك، ثم تُطوى صفحاتهم حين يحين وقت البناء وتوزيع المسؤوليات.

ويبقى التساؤل مفتوحًا أمام الجهات المعنية: ما الأسباب الحقيقية وراء تهميش القائد علي ناصر فدعق، وهل حان الوقت لإعادة النظر في وضعه وإنصافه بما يتناسب مع تاريخه وخبرته العسكرية والأمنية؟.