وأثارت درزاوي تساؤلات حول طبيعة الأزمة التي تشغل الوسط الفني، من خلال منشور عبر حسابها الشخصي على موقع "فيسبوك"، تساءلت فيه عن أسباب التركيز على مطالب الممثلين باعتبارها محور المشكلات التي تعاني منها الصناعة، قائلة: "يعني هي الأزمة طلعت في الأجور والبريك وطلبات الممثلين؟".
وطرحت سارة مجموعة من التساؤلات بشأن المشكلات المهنية التي ترى أنها تستحق الاهتمام، مشيرة الى أزمات تتعلق بضعف النصوص، ومشكلات الإخراج، وسوء التعامل داخل مواقع التصوير، وتدخل بعض الأطراف في اختصاصات غير منوطة بها، الى جانب المشكلات الإنتاجية والرقابية، والاستسهال في تقديم الأعمال الفنية.ولم تتوقف انتقادات درزاوي عند الجوانب الإدارية والفنية، بل امتدت الى آليات تنفيذ الأعمال الدرامية، إذ لفتت الى تكرار الأفكار، وغياب التطوير، وضعف التسويق، وأخطاء اختيار الممثلين، فضلًا عن بدء التصوير دون تحضير كافٍ، وغياب بروفات الترابيزة التي تتيح للممثلين والمخرج مناقشة الشخصيات والمشاهد قبل التنفيذ.
وتطرقت كذلك الى ضغط ساعات العمل داخل مواقع التصوير، متسائلة عن تجاهل العمل لأكثر من 20 ساعة ضمن قائمة الأزمات التي تواجه العاملين في المجال، في إشارة الى أن ظروف الإنتاج وسير العمل لا تقل أهمية عن القضايا المتعلقة بالأجور والمطالب المهنية.
واختتمت درزاوي منشورها مستعينة بعبارة الفنان أحمد زكي في فيلم "ضد الحكومة" قائلة: "لا والله ده كلنا فاسدون لا أستثني أحدًا"، في تعبير عن رفضها تحميل طرف واحد مسؤولية الأزمات دون النظر الى بقية عناصر الصناعة.