منوعات

يسرا تكشف عن أصعب مشهد قدمته في السينما وتهاجم الانتقادات الموجهة للفنانات بسبب الأدوار الجريئة

صحيفة المرصد 18/10/2026 15:02 323 مشاهدة
يسرا تكشف عن أصعب مشهد قدمته في السينما وتهاجم الانتقادات الموجهة للفنانات بسبب الأدوار الجريئة
تحدثت الفنانة يسرا عن التضحيات التي يقدمها الفنانون من أجل أعمالهم، مشيدة بالفنانة إلهام شاهين وحبها الكبير للسينما، كما كشفت كواليس أصعب المشاهد التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية في فيلم "امرأة آيلة للسقوط"، وتطرقت الى التحديات التي تواجه الفنانات في تقديم الأدوار الجريئة في ظل الانتقادات المتزايدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.واستعرضت يسرا، خلال مشاركتها في ندوة "البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر"، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، جوانب من تجربتها الفنية، وتحدثت عن دور الفن في تشكيل وعي الفنان، والتضحيات التي يقدمها صناع السينما من أجل استمرار أعمالهم.

وتطرقت يسرا الى التحديات التي تواجه الفنانات عند تقديم الأدوار الجريئة، موضحة أن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي جعل الفنانة تفكر كثيرًا قبل الموافقة على بعض المشاهد، خشية التعرض للانتقادات أو التشكيك في قدراتها الفنية.

وقالت: "زمان مكناش بنخاف من الجرأة، والنهاردة لو بتعمل مشهد بتعمله حساب لأن ناس على السوشيال ميديا هيتكلموا عليك بطريقتهم وهيشككوا في قدراتك، وعلى رأي منى زكي يا جماعة إحنا بنمثل، دي شغلانة".

وأشارت الى أن المرأة، رغم ما تتمتع به من مساحة أكبر من الحرية في الوقت الحالي، لا تزال تواجه أحكامًا وانتقادات بسبب تصرفاتها واختياراتها، مؤكدة أن المجتمع يضعها في كثير من الأحيان تحت رقابة مستمرة.

وأضافت: "النهاردة عندنا حرية للمرأة، ولكن برضه كل حاجة محسوبة عليها، لو عملت حاجة يتكلموا، يا جماعة إحنا في 2026 بتتكلموا في إيه؟".

وأكدت يسرا أن التمثيل مهنة تقوم على تجسيد الشخصيات والمواقف المختلفة، وهو ما يستدعي التمييز بين الدور الذي تقدمه الفنانة في العمل الفني وحياتها الشخصية، بدلًا من التعامل مع المشاهد الدرامية باعتبارها تعبيرًا عن شخصيتها الحقيقية.
واستعادت يسرا كواليس تصوير مشهد الإعدام في فيلم "امرأة آيلة للسقوط"، مؤكدة أنه من أصعب المشاهد التي مرت بها في حياتها، بسبب الإحساس القاسي الذي عاشته أثناء الوقوف على طبلية الإعدام.

وقالت خلال الندوة إن فريق العمل كان يسعى الى توفير تكاليف إنتاج الفيلم، لذلك قررت تنفيذ المشهد بنفسها بدلًا من إنفاق أموال إضافية على بناء ديكور مخصص له.

وأضافت: "كانوا عايزين يلموا الفلوس عشان يتنفذ الفيلم، بس من أصعب مشاهدي في الفيلم ده هي لحظة الإعدام، وفاكرة إنهم قالولي إننا هنعملها ديكور، وقولتلهم معندناش فلوس عشان نعمله ديكور وتمام هعمله بنفسي، بس فاكرة إنه أصعب إحساس في حياتي وأنا واقفة على طبلية الإعدام وشميت ريحة الموت".

وأوضحت يسرا أنها كانت حريصة على توفير النفقات اللازمة لاستكمال الفيلم، انطلاقًا من حبها للعمل الفني وإيمانها بأهمية التضحية من أجل خروج العمل الى النور.

واستكملت يسرا روايتها عن تصوير مشهد الإعدام، كاشفة تفاصيل حديثها مع الشخص الذي تولى تنفيذ المشهد، والذي وصفته باسم عشماوي، خوفًا من شدة الحبل وما قد يترتب على ذلك أثناء التصوير.

وقالت: "قولت لعشماوي والنبي متشدش جامد لحسن ديه فيها موت مش هزار، قالي أنا جايبلك حبل جديد متحطش على رقبة حد قبل كده، عشماوي بنفسه هو اللي عمل الدور".

وأضافت أنها شعرت بالرهبة الشديدة بعد انتهاء المشهد، وخرجت وهي تستشعر قيمة الحياة والنعم التي يتمتع بها الإنسان، بعدما عاشت تجربة قاسية خلال تجسيد لحظة الإعدام.

وتابعت: "وخرجت قولتلهم إني بحمد ربنا على كل شعراية ونعم ربنا اللي ادهالنا؛ لأن اللحظة مرعبة ومخيفة".