اليمن في الصحافة الخارجية

روبيو يبرر تعليق العقوبات على روسيا: الديزل سيباع بطريقة أو بأخرى

روسيا اليوم- اخبار 18/10/2026 03:44 547 مشاهدة
روبيو يبرر تعليق العقوبات على روسيا: الديزل سيباع بطريقة أو بأخرى
35 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 18.10.2026 | 00:34 GMT

دافع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن قرار الرئيس دونالد ترامب تعليق تطبيق عقوبات جديدة على روسيا، مؤكدا ضرورة دراسة تداعياتها الاقتصادية، وأن الديزل الروسي سيباع على أي حال.

وجاءت تصريحات روبيو ردا على انتقادات السيناتور الجمهوري تيد كروز، الذي وصف إعفاء روسيا من العقوبات بأنه "خطأ لا يخدم سوى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

وقال روبيو: "المشكلة أن هذه العقوبات لا تستهدف روسيا وحدها، بل تشمل فرض رسوم جمركية على عدد من الدول، بينها الهند ودول أخرى".

وأضاف: "أعتقد أن الرئيس يريد استغلال فترة الستين يوما لدراسة ما سيعنيه فرض العقوبات والرسوم الجمركية للاقتصاد العالمي، بل وحتى للاقتصاد الأمريكي".

وأوضح أن أحد أسباب تضمين القانون بنودا تسمح بالإعفاءات يتمثل في إدراك المشرعين الحاجة إلى فترة "مرور العاصفة" لدراسة تداعيات هذه الإجراءات، في ظل التطورات المتعددة التي يشهدها العالم حاليا في سوق الطاقة.

وردا على اتهامات بأن واشنطن تقدم تنازلات مجانية، قال روبيو: "الديزل الروسي الذي كان بوتين ينوي بيعه سيباع نعم سيباع بطريقة أو بأخرى. فالأحرى أن يطرح في السوق العالمية، وبذلك سيكون للولايات المتحدة نصيب منه".

وكان ترامب قد أصدر في 16 أكتوبر أمرا تنفيذيا يقضي بالإعفاء من تطبيق عقوبات ورسوم جمركية جديدة نص عليها قانون "ليندسي غراهام لفرض عقوبات على روسيا وإيران"، الذي وقعه في 18 سبتمبر الماضي، مشيرا إلى أن قراره جاء للمصلحة الوطنية الأمريكية.

وتشمل الإجراءات التي جرى تعليق تطبيقها رسوما إضافية بنسبة 500% على البضائع الروسية، و100% على واردات الولايات المتحدة من الدول الخمس الأكثر شراء للنفط والغاز الروسيين. ولا يشمل القرار إلغاء العقوبات الأمريكية السابقة على موسكو.

وجاء ذلك بعد توصل ترامب وبوتين في 9 أكتوبر إلى تفاهم بشأن زيادة إمدادات الديزل الروسي للأسواق العالمية والأمريكية. وأعلنت الحكومة الروسية في اليوم التالي رفعا جزئيا للقيود على تصدير الديزل، بما يتيح طرح 500 ألف طن في الأسواق العالمية خلال المرحلة الأولى.

وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في 15 أكتوبر، بدء وصول الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، معتبرا أن هذه الإمدادات ستسهم في استقرار سوق الطاقة، وإن لم تكن كافية لتحقيق الاستقرار الكامل.

من جانبه، وصف الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الأجنبية، رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة كيريل دميترييف، تعليق العقوبات الجديدة بأنه "لحظة مهمة وتاريخية حقا"، مؤكدا أن التعاون الاقتصادي بين موسكو وواشنطن يخدم مصالح البلدين ويسهم في الاستقرار العالمي.

في المقابل، انتقد فلاديمير زيلينسكي القرار الأمريكي، معتبرا أنه يصب في مصلحة روسيا ويشجعها على مواصلة العمليات العسكرية في أوكرانيا.

المصدر: RT