نشر التحالف الداعم للشرعية في اليمن مقاطع فيديو جوية تُظهر استهداف عمليات تهريب أسلحة مزعومة لصالح جماعة الحوثي في محافظة الحديدة الساحلية. وتأتي هذه العمليات في وقت حساس، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الأمن البحري في المنطقة.
أظهرت اللقطات، التي يعود تاريخها إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول، غارات جوية استهدفت مجموعة من الشاحنات والقوارب الصغيرة، بالإضافة إلى ما يبدو أنها مستودعات في مدينة الحديدة، وهي ميناء استراتيجي على البحر الأحمر. وبلغت مدة الفيديو حوالي ست دقائق، وصُوّر بالأبيض والأسود، مع ظهور إحداثيات التاريخ والموقع في بدايته.
وقد قام المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، بنشر هذه اللقطات عبر منصة "إكس" (تويتر سابقًا) قبل منتصف ليل السبت. ولم يقدم التحالف تفاصيل إضافية حول طبيعة الأسلحة التي يُزعم تهريبها، أو حجم الأضرار الناجمة عن الغارات، أو تحديد الأهداف بدقة.
تكتسب هذه التحركات أهمية خاصة نظرًا لموقع الحديدة الاستراتيجي كمنفذ بحري حيوي وخضوعها لسيطرة الحوثيين. وتُعد هذه الغارات مؤشرًا على استمرار الجهود المبذولة لمكافحة عمليات نقل الأسلحة، والتي تثير قلقًا متزايدًا بشأن الاستقرار الإقليمي والأمن البحري الدولي.