10 أكتوبر 2026 00:18 صباحًا | آخر تحديث: 10 أكتوبر 00:19 2026
الخلاصةتحقيق أمنية تؤكد أن دعم الصحة النفسية للأطفال المرضى أساسي كالعلاج، والأمنيات تمنحهم فرحاً وأملاً وتدعم أسرهم في رحلة العلاج
أكدت مؤسسة تحقيق أمنية أن الصحة النفسية تمثل جانباً أساسياً من رحلة الأطفال الذين يواجهون حالات صحية حرجة، وأن الاهتمام باحتياجاتهم العاطفية والنفسية لا يقلّ أهمية عن الرعاية الطبية التي يتلقونها.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، في تأكيد على أهمية الإصغاء إلى تجارب الأطفال وأسرهم وفهم ما يمرّون به، وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على استعادة الشعور بالطفولة ومواصلة رحلة العلاج بمزيد من الأمل والقوة.
وأشار هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة إلى أن مواجهة حالة صحية حرجة قد تفرض على الطفل واقعاً مختلفاً عن أقرانه، فتتراجع مساحة اللعب والطموح أمام المواعيد الطبية والعلاجات والانتظار، وهو ما قد يترك آثاراً نفسية وعاطفية عميقة، ومن هنا، تؤمن «تحقيق أمنية» بالقوّة التحويلية للأمنية، باعتبارها تجربة تمنح الطفل شيئاً يتطلع إليه، وتفتح أمامه مساحة جديدة للفرح والتعبير عن ذاته، كما تساعد الأسرة أيضاً على استعادة لحظات من الحياة الطبيعية والترابط، فيما يمتدّ أثر الأمنية إلى ما بعد لحظة تحقيقها.
وقال: «في خضم رحلة العلاج، يحتاج الطفل إلى أكثر من الرعاية الطبية؛ يحتاج إلى شيء يعيد إليه الإحساس بالحياة خارج إطار المرض، ويمنحه سبباً ليتطلع إلى الغد. وهنا تكمن قوة الأمنية، فهي تتيح للطفل أن يحلم ويختار ويعبّر عن نفسه، وتمنحه تجربة تحمل الفرح والقوة وتساعده وأسرته على خوض هذه المرحلة بروح أكثر إيجابية. وهذه هي القيمة التي نلمسها في كل أمنية نُحقّقها».
وأضاف: «الطفل لا يُعرَّف بمرضه، بل بما يحمله من أحلام وشغف وطموحات».