بدأت العيدان حديثها بتوضيح أسباب غيابها عن الساحة لفترة طويلة، مشيرة إلى أنها كرست هذا الوقت للاعتناء بنفسها ومتابعة مواعيدها الخاصة، مع التلميح إلى مفاجأة إيجابية تحضر لها في الأسبوع المقبل.
إلا أن النقطة الأكثر إثارة للانتباه في مسيرتها المهنية كانت وقفة التأمل الذاتي التي شاركتها مع متابعيها. فقد اعترفت بشفافية تامة بأنها أخطأت في فترات سابقة من حياتها المهنية عبر الخوض في مواضيع خاطئة. وأكدت أنها طوت تلك الصفحة وفتحت صفحة جديدة تماماً، رافضةً العودة إلى ذلك الأسلوب القديم تحت أي ظرفطالبت الإعلامية الجمهور بالتحلي بالهدوء وعدم تعقيد الأمور، موجهة مجموعة من النصائح والتحذيرات الصارمة في ظل الأزمة الحالية، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
دعت المتابعين إلى الستر على الآخرين لكي ينالوا الستر في حياتهم الخاصة.
حذرت بشدة من ذكر أسماء الأشخاص أو الخوض في أعراضهم، مشددة على أن هذا الفعل يُعد من "الكبائر".
ذكّرت الجمهور بحتمية الموت وحقيقة المقبرة، حيث يُغلق الباب على الإنسان ولا يبقى معه سوى ربه للحساب.
أكدت أن المخطئ يحاسبه الله أولاً، ثم تأتي مؤسسات الدولة وسلطة القانون لتأخذ مجراها.
ولم تخلُ تصريحات مي العيدان من النقد اللاذع الموجه لمنصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقدت بحدة أولئك الذين يدّعون الشرف والمثالية، خاصة عبر منصة "إكس"، ويستغلون وقتهم للتعليق على مصائب غيرهم.
ووجهت العيدان رسالة مبطنة وعميقة لهؤلاء، مؤكدة أن وراء أبواب المنازل المغلقة عائلات وأطفال وآباء وأمهات، وأن هناك أسراراً لو كُشفت عن هؤلاء المنتقدين لتعرض المجتمع لصدمة كبرى. واختتمت حديثها بتحذير قاطع، معتبرة أن الاستمرار في الخوض في أعراض الناس وتتبع عوراتهم قد يؤدي إلى كوارث وفواجع تصيب المنتقدين في أقدارهم وحياتهم الشخصية.