الجمعة 9 أكتوبر 2026 12:45:12
صرّح كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي فيليب لين بأن البنك يمتلك القدرة على التعامل مع صدمة صعود أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط عبر استجابة مدروسة ومحسوبة، مدعوماً ببقاء التأثيرات غير المباشرة لتلك الصدمة على مجمل الاقتصاد ضمن نطاق محدود حتى هذه اللحظة.
أوضح لين خلال تصريحات صحفية أدلى بها يوم الخميس أن عقود واتفاقات الأجور الجاري إبرامها حالياً ما زالت تحافظ على طابعها المعتدل إلى حد بعيد، وهو ما يعد دليلاً على أن انتقال تأثيرات صدمة أسعار الطاقة إلى معدلات التضخم العامة لم يسلك بعد مساراً يفرض على البنك المركزي اتخاذ تدابير استثنائية أو قوية.
لفت المسؤول الاقتصادي إلى احتمالية تصاعد الضغوط التضخمية الأساسية خلال العام المقبل، شريطة عدم ظهور أي دلائل تشير إلى ردود فعل غير متوقعة قد تستوجب تشديداً حاداً في مسار السياسة النقدية.
بيّن لين أن خيارات التعامل مع الصدمات المماثلة تراوح مكانها بين تمرير وتجاوز آثارها بشكل مؤقت، مروراً بالاستجابة المعتدلة، وصولاً إلى تفعيل إجراءات أكثر صرامة، واصفاً الصدمة الراهنة بأنها متوسطة الحجم، وعليه فإن تبني نهج الاستجابة المحسوبة يظل الخيار الأمثل والأكثر ملاءمة في الظروف الحالية.