تاريخ النشر: 09.10.2026 | 08:13 GMT
رصدت وسائل الإعلام سرقة لص في مدينة نيا ترانغ الفيتنامية هاتف "آيفون 17" من سائحة روسية، قبل أن يعود في اليوم التالي لفتحه عبر وجهها باستخدام تقنية FACE ID.
وبحسب التقارير، قام سائق دراجة نارية بانتزاع الهاتف من يد السائحة والفرار به.
ولكن القصة لم تنته عند هذا الحد، إذ عاد اللص في اليوم التالي واقترب من الضحية، حيث وجه الهاتف المسروق نحو وجهها لتفعيل خاصية "Face ID".
وبمجرد نجاح عملية فتح القفل، وجه اللص لكمة للسائحة وانطلق مسرعا واختفى عن الأنظار.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد شكاوى السياح الروس في فيتنام من موجة سرقات متصاعدة، حيث أفاد عدد من المسافرين بفقدان حقائبهم، وأموالهم، ووثائقهم الرسمية، وبطاقاتهم البنكية، بل وتجاوزت بعض الحوادث سرقة الحيوانات الأليفة، بما في ذلك الكلاب.
وفي واقعة أخرى، تعرض أحد السياح للسرقة داخل أحد المقاهي، حيث تمت سرقة محفظته من على الطاولة بينما كان يقف في طابور لطلب القهوة.
وضمت المحفظة المسروقة هاتف "آيفون 17 برو ماكس"، ومبلغ 200 دولار، ونحو مليوني دونغ فيتنامي (77 دولار)، بالإضافة إلى ست بطاقات بنكية روسية.
كما تنتشر جرائم سرقة الدراجات النارية والمحتويات الخاصة بها على الشواطئ. ففي إحدى الحوادث، تركت سائحة هاتفها داخل صندوق دراجتها النارية المتوقفة وذهبت للسباحة، لتكتشف لدى عودتها أن اللصوص فتحوا الصندوق وسرقوا كل ما بداخله.
بالإضافة إلى ذلك، تتزايد بلاغات السياح حول تعرض دراجاتهم النارية نفسها للسرقة، مما يستدعي توخي الحذر الشديد خلال فترة الإقامة.
المصدر: MASH