آخر الأخبار
ضغوط مزدوجة على البنوك المركزية.. سوق العمل يربك الفيدرالي وفرنسا تقلق أوروبا   •   رئيس الوزراء : تفاقم الأزمة الإنسانية يستدعي تحركاً أممياً عاجلاً يتناسب مع حجم التحديات ومخاطر التصعيد الحوثي   •   محاضرة توعوية بمدرسة النور بالحوطة مديرية شبام   •   العلامات الصينية تستحوذ على 12% من سوق السيارات في أوروبا   •   وزارة الداخلية تحذر من نشر التحركات العسكرية وتعلن إجراءات حازمة بحق المخالفين   •   وزارة الأوقاف تدخل خط المعركة: اصطفاف خلف القيادة والجيش حتى تحرير ما تبقى من مناطق الحوثيين   •   قوات العمالقة الجنوبية تتصدى لزحف حوثي واسع في جبهتي الوازعية والمضاربة   •   العميد الجابري يدشّن حملة أمنية موسعة لضبط المركبات والدراجات النارية غير المرقمة بساحل حضرموت   •   اجتماع صحي في عدن يناقش تفشي الإسهالات المائية وأوضاع النازحين ويكشف إجراءات جديدة   •   مسيّرة حوثية تستهدف شاحنة إغاثة متجهة إلى مأرب وتقتل سائقها.   •  
منوعات

اكبر معجب بالمغني مايكل ماكدونالد يكتشف أنه والده البيولوجي

صحيفة المرصد 04/10/2026 18:02 450 مشاهدة
اكبر معجب بالمغني مايكل ماكدونالد يكتشف أنه والده البيولوجي
اكتشف مايكل غوسلينغ مؤخراً أن مايكل ماكدونالد، المغني الرئيسي لفرقة "The Doobie Brothers"، هو والده البيولوجي.

ويتذكر مايكل (59 عامًا) كيف كان، في الثامنة من عمره، يستمتع بأنغام الفرقة ويتفاعل مع موسيقاها. وقال في مقابلة أُجريت معه مؤخراً: "كنت من أشد المعجبين بفرقة The Doobie Brothers، ولا يزال الناس يتذكرونني وأنا أغني معهم أغنية China Grove، وأستمع إلى أعمالهم في الأيام الخوالي. لطالما كنت شغوفاً بالموسيقى، والآن بدأت الأمور تتضح وتكتسب معنىً جديداً".

لم يكد غوسلينغ يصدق الأمر منذ أن علم قبل عام بأنه ثمرة علاقة نشأت في سن المراهقة بين ماكدونالد وامرأة لم يذكر عنها سوى اسمها الأول "ديان"؛ حيث كان كلاهما في الرابعة عشرة من العمر عندما اكتشفا أنهما ينتظران مولوداً.
وروى غوسلينغ: "في البداية، فكّرا في الزواج ومحاولة تدبير أمورهما والاعتماد على دعم عائلتيهما. لكن في النهاية، كانت لدى الوالدين أفكار أخرى، وتقرر بشكل جماعي عرضي للتبني من خلال منظمة الجمعيات الخيرية الكاثوليكية".

تبنّاه الزوجان بول وكاي غوسلينغ، وعاش طفولة سعيدة ومثالية في ولاية ميسوري، حيث حظي بالحب ونشأ وسط إخوة وأخوات.

وبالعودة بالزمن إلى ما قبل نحو 15 عاماً، سجّل غوسلينغ -بصفته ابناً مُتبنّى- في شركة الفحوصات الجينية "23andMe"، لمحاولة معرفة ما إذا كانت هناك أي مشكلات صحية قد يكون ورثها عن والديه البيولوجيين، لا سيما أنه كان على وشك أن يصبح أباً.

وجاءت نتائج جميع الفحوصات طبيعية، وفكّر غوسلينغ في إغلاق ملفه لدى الشركة، لكنه قال إنه شعر بحدس داخلي يدفعه لإبقاء الملف نشطاً.

ولحسن الحظ أنه فعل ذلك؛ إذ تمكن ديلان ابن مايكل ماكدونالد من زوجته إيمي هولاند قبل عام واحد من استخدام الموقع نفسه للعثور على غوسلينغ والتواصل معه، بحسب ما ذكره غوسلينغ.

وقال غوسلينغ إنه علم أن ديلان وشقيقته سكارليت كانا يدركان وجود أخ غير شقيق لهما في مكان ما، وكانا يعلمان أيضاً أن والدهما لم يتخلَّ يوماً عن رغبته في لقاء الابن الذي عُرض للتبني.

وأوضح ما حدث معه قائلاً: "لقد عثر عليّ على الفور، ووصلتني رسالة بريد إلكتروني تقول: مايكل غوسلينغ، سانت لويس، ميسوري، أخ غير شقيق". فتواصل أولاً مع والدته البيولوجية، ثم مع ماكدونالد.

ولطالما كان غوسلينغ من أشد المعجبين بماكدونالد، سواء في مسيرته مع "The Doobie Brothers" أو كفنان منفرد، بل إنه حضر بعض حفلاته الموسيقية على مر السنين.

وقال: "ما زلت أحاول استيعاب الأمر برمته. حتى بعد مرور عام، ما زلت أستيقظ، وأول ما يتبادر إلى ذهني هو أنني أستيقظ من حلم جنوني للغاية... هذا الشعور لا يزال يراودني حتى يومنا هذا".

وصرّح ماكدونالد لقناة "WSMV"، القناة الرابعة في ناشفيل بولاية تينيسي والمتعاونة مع شبكة CNN، بأنه ظل يحمل شعوراً بالذنب بشأن مسألة التبني لسنوات، قبل أن يتواصل أخيراً مع غوسلينغ في عام 2025

وأضاف: "لكن مجرد معرفة أنه بخير، وأنه عاش حياة طيبة... حياة بالتأكيد لم أكن لأستطيع توفيرها له في تلك المرحلة من عمري، كان بمثابة مكافأة عظيمة".

ويشعر الأب والابن بسعادة غامرة لأنهما يحملان الاسم نفسه، رغم حقيقة أن غوسلينغ لم يكن يحمل اسماً وقت إتمام إجراءات التبني المغلقة، ولم يكن لدى والديه بالتبني أي فكرة عن أسماء والديه البيولوجيين

ويعيش غوسلينغ حالياً حالة من السعادة والاعتزاز بعلاقته مع والديه البيولوجيين، ويكيل لهما المديح واصفاً إياهما بأنهما شخصان رائعان، كما يتمنى لو أن والده "بول" كان لا يزال على قيد الحياة ليشهد تلك العائلة الممتدة الكبيرة والجميلة التي أصبحوا يشكلونها معاً.

وإلى جانب موهبة ماكدونالد، أشار غوسلينغ إلى أنه وجد فيه شخصاً يتمتع بخفة الظل والذكاء والطيبة، موضحاً أنهما يتشاركان الشغف نفسه في دعم قضايا التبني؛ وهذا أحد الأسباب التي تجعلهما سعداء بالحديث عن الأمر علناً الآن، آملين أن يسلط الاهتمام بقصتهما الضوء على هذه القضية.

كما يجمع بينهما حب الموسيقى، إذ يعزف غوسلينغ قليلاً على الغيتار ويغني أيضاً. وحين سُئل عن مستوى أدائه الغنائي، ضحك مشيراً إلى أن صوته يختلف تماماً عن صوت ماكدونالد، وقال ضاحكاً: "لم أرث ذلك الصوت... فالله لم يخلق منه سوى نسخة واحدة فقط".