آخر الأخبار
موسكو: نرد بقوة على هجمات كييف الإرهابية   •   المستجدات الميدانية في جبهات محافظة تعز .. تقدمات للقوات الحكومية وكسر هجمات حوثية   •   المقاومة الوطنية تدمر طقمًا حوثيًا مسلحًا ومصرع طاقمه بصاروخ موجه غربي تعز   •   جيسوس ينهي الجدل مع رونالدو بصورة ورسالة حاسمة   •   الصومال يفتح الباب أمام منفذ بحري لإثيوبيا.. ماذا وراء التحول المفاجئ؟   •   مدير عام الشحر يتابع احتياجات مستشفى الشحر العام ويبحث آلية النهوض بالعمل الصحي في المديرية   •   فيديو غارات قوية تزلزل بنايات صنعاء.. هدفها مواقع حوثية واجتماع لقيادات إيرانية قرب دار الرئاسة   •   من الرياض إلى الخبر.. دوري المقاتلين المحترفين يقترب من لحظة التتويج   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- شملت غرف قيادة ومنصات صواريخ.. الكشف عن الخريطة الكاملة للمواقع الحساسة التي دكها الطيران بصنعاء والمحافظات   •   غارات قوية تزلزل بنايات صنعاء.. هدفها مواقع حوثية واجتماع لقيادات إيرانية قرب دار الرئاسة   •  
أخبار محلية

اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بوساطة هذا الفيادي ورعاية قطرية.. صفقة (إخوانية - حوثية) لتحييد مأرب وتوجيه الحشود نحو الجنوب والساحل

اسرار سياسية- اسرار سياسية 03/10/2026 21:58 2,536 مشاهدة
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بوساطة هذا الفيادي ورعاية قطرية.. صفقة (إخوانية - حوثية) لتحييد مأرب وتوجيه الحشود نحو الجنوب والساحل

خاص : كشفت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى عن ترتيبات غير معلنة وصفقة "تحت الطاولة" بين قيادات محسوبة على تنظيم "الإخوان المسلمين" وميليشيا الحوثي الإرهابية، تقضي بإبرام اتفاق "تحييد" شامل لجبهات محافظة مأرب والمنشآت النفطية الاستراتيجية في "صافر"، مقابل إعادة توجيه الثقل العسكري والقوة الضاربة للميليشيا نحو جبهات تعز والساحل الغربي والمحافظات الجنوبية.

وأكدت المصادر أن القيادي أحمد محسن بن عبرود برز كمُهندس ومُنسق رئيسي لهذه التفاهمات، التي جرت بإشراف ورعاية قطرية مباشرة، في دور تجاوز حدود الوساطة السياسية إلى التأثير المباشر في الهندسة الميدانية وإعادة رسم خريطة المواجهات؛ بما يخدم أجندات تتقاطع مع جهود التحالف العربي وتستهدف المصالح الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية وأمن المنطقة.

وبحسب المعطيات الاستخباراتية والدبلوماسية، يوفر الاتفاق للإنقلابيين الحوثيين مظلة آمنة لتقليص الضغط العسكري في الجبهة الشرقية، وتفرغ كتلهم البشرية وعتادهم للتركيز على المحاور الممتدة باتجاه باب المندب والساحل الغربي، وهو ما يزيح الستار عن السر الكامن خلف "الجمود المريب" والصمت العسكري في مأرب، بالتزامن مع الانفجار الميداني والتصعيد المحتدم في الجبهات الجنوبية والغربية.

وتضع هذه التطورات الدور القطري في دائرة الاتهام المباشر بشأن استغلال قنوات الاتصال المفتوحة مع الطرفين لإحداث اختراق ميداني ناعم؛ يُربك خطوط التماس، ويمنح الحوثيين ورقة الضغط على الممرات البحرية الدولية والتجارة العالمية في البحر الأحمر.