أخبار محلية

اسرار | من جرف الصخر إلى التهديد المباشر للمملكة.. كشف شبكة التنسيق العسكري للحوثيين داخل العراق

اسرار سياسية- اسرار سياسية 03/10/2026 04:52 1,131 مشاهدة
اسرار | من جرف الصخر إلى التهديد المباشر للمملكة.. كشف شبكة التنسيق العسكري للحوثيين داخل العراق

وكالات | متابعات خاصة

كشفت إفادات استخباراتية عراقية رفيعة عن توسع نفوذ مليشيا الحوثي داخل العراق وتحوله إلى موطئ قدم عسكري ولوجستي ممتد، ينشط بالتنسيق مع الفصائل المسلحة الموالية لإيران للقيام بأعمال عدائية وتطوير القدرات الهجومية الموجهة ضد مصالح دول الخليج والمملكة العربية السعودية.

تمركز ميداني وإشراف إيراني مباشر

ونقلت تقارير استخباراتية كشفتها قناة "الحرة" أن التواجد الحوثي تجاوز التمثيل السياسي إلى الشراكة الميدانية، متمركزاً في معقل "كتائب حزب الله" بـ جرف الصخر جنوبي بغداد، إضافة إلى انتشار شبكات دينية واقتصادية ومقرات مشتركة في بغداد، كربلاء، النجف، والمناطق الحدودية المحاذية للمملكة.

وتؤكد المعلومات مشاركة خبراء حوثيين في تطوير منظومات الصواريخ، الطائرات المسيرة، والعبوات الناسفة تحت إدارة وإشراف مباشر من "حاجي حامد"، مسؤول الملف العراقي في الحرس الثوري الإيراني، وبمشاركة من حزب الله اللبناني.

تسهيلات فرار واستهداف للعمق السعودي

وأوضحت المصادر أن الوجود الحوثي شهد محطات كاشفة؛ بداية من مقتل الخبير الحوثي في مجال المسيرات حسين الشعبل بغارة أمريكية في جرف الصخر (يوليو 2024)، وصولاً إلى قيام الفصائل العراقية بتهريب قيادي حوثي مطلوب دولياً عبر مطار بغداد بجواز سفر مزور رغم مطالبة واشنطن باحتجازه.

وتصاعدت الخطورة الميدانية عقب مصرع القيادي الحوثي محمد خالد العياشي برفقة عناصر إيرانية وعراقية في ضربات استهدفت مواقعهم داخل العراق، إثر تورطهم في هجمات طالت العمق السعودي، وصولاً إلى إعلان الرياض عن إطلاق طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت خط أنابيب "شرق-غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.

العراق ساحة مواجهة واستراتيجية للتنصل

وبينما سارعت بغداد للإدانة وعثرت الأجهزة الأمنية على منصات إطلاق المسيرات في محافظة ميسان المحاذية للحدود الإيرانية، آثرت المملكة العربية السعودية عدم الرد المباشر بطلب من الحكومة العراقية، مع احتفاظها الكامل بحق الرد لحماية أمنها المنشآت الحيوية.

ويرى خبراء أمنيون أن إيران عمدت إلى تحويل العراق إلى غرفة عمليات مشتركة تدمج خبرات الحوثيين والحرس الثوري وحزب الله؛ للاستفادة من الموقع الجغرافي القريب من الخليج، وإيجاد ساحة مواربة تسمح لطهران بإشاعة الفوضى والتنصل من المسؤولية المباشرة عن الهجمات العابرة للحدود.