آخر الأخبار
مدير التربية بميفعة يتفقد سير العملية التعليمية بمدرستي عزان أساسي والصفوة الأهلية   •   كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن تحتفي باليوم العالمي للترجمة   •   الدفاع اليمنية تعلن ترتيبات جديدة للتعبئة العامة والنفير وتوجه رسالة لليمنيين   •   ورشة وطنية بأبين لاستعادة دور فروع البحوث الزراعية بالمحافظات المحررة وتوثيق المصادر الوراثية   •   جامعة عدن تدشن برنامج الماجستير التنفيذي في البيئة والمناخ   •   مانشستر سيتي يواجه مستقبلًا غامضًا بعد إدانته بانتهاك القواعد المالية   •   ​أبين: FMF تدشن توزيع حقائب مدرسية لمدرسة الأنصار بمديرية زنجبار ضمن حملة العودة إلى المدارس   •   وديد ملطوف يشيد بإجراءات تنظيم حركة باصات الأجرة ويوضح آلية التعامل مع الباصات الملونة في عدن   •   مدفعية الجنوب تدك تعزيزات حوثية حاولت التقدم في جبهة كرش الحدودية بلحج.   •   مستشفى الأمراض النفسية ومنظمة الوصول الإنساني توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل أحد أقسام الرجال   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف الأمريكية

روسيا اليوم- اخبار 30/09/2026 19:40 346 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف الأمريكية
23 خبر

مال وأعمال

تاريخ النشر: 30.09.2026 | 16:16 GMT

مع تسارع انتشار الذكاء الاصطناعي، يواجه ملايين العمال الأمريكيين خطر تغيير وظائفهم، فيما يبرز تحد أكبر يتمثل في إعادة تأهيلهم لمواكبة سوق العمل الجديد.

وتقدر دراسة لشركة "ماكنزي" أن نحو 11 مليون عامل أمريكي، أي قرابة 7% من القوة العاملة الحالية، قد يضطرون إلى تغيير وظائفهم بحلول عام 2035 نتيجة تأثيرات الذكاء الاصطناعي. وإذا تحققت هذه التقديرات، فقد يرتفع عدد من يغيرون مساراتهم المهنية سنويا إلى نحو ثلاثة أمثال المعدل التاريخي البالغ 215 ألف عامل.

وترى "ماكنزي" أن الانتقال لن يكون سهلا، إذ قد يحتاج 6 من كل 7 عمال متأثرين إلى إعادة تدريب واسعة، مع احتمال تعرضهم لانخفاض في الدخل خلال المرحلة الانتقالية.

وتتركز الوظائف الأكثر عرضة للتغيير في الأعمال المكتبية والإدارية، وتجارة التجزئة والمبيعات، والنقل والخدمات اللوجستية، بما يشمل خدمة العملاء وأمناء الصناديق وعمال المستودعات.

ويواجه أصحاب الدخول المنخفضة مخاطر أكبر، إذ تشير الدراسة إلى أن احتمال اضطرارهم إلى تغيير وظائفهم قد يكون أعلى بنحو 8 مرات مقارنة بأصحاب الدخول المرتفعة. كما أن توفر وظائف جديدة لا يعني سهولة انتقال العمال إليها، بسبب اختلاف المهارات والمؤهلات ومواقع العمل والأجور.

وفي ظل صعوبة التنبؤ بسرعة تبني الشركات للذكاء الاصطناعي وتأثيره في الطلب على العمالة، تتراوح تقديرات "ماكنزي" لعدد العمال الذين قد يحتاجون إلى تغيير مهنهم بين 6 ملايين و16 مليونا. ويأخذ التحليل أيضا في الاعتبار شيخوخة السكان وتغير احتياجات سوق العمل.

وتوصي الدراسة بتعزيز برامج التدريب وإعادة تأهيل المهارات، وتحسين البيانات المتاحة عن سوق العمل لمساعدة العمال على الانتقال إلى وظائف جديدة.

ويشير تانغوي كاتلين، من "معهد ماكنزي العالمي"، إلى أن الولايات المتحدة شهدت خلال جائحة كوفيد-19 وتيرة مماثلة من التحولات الوظيفية، لكنها استمرت نحو عامين فقط. أما التحدي المقبل، فيتمثل في مواصلة هذه الوتيرة لنحو عقد.

وفي ظل احتمال تراجع الطلب على بعض المهن أسرع من نمو الوظائف البديلة، قد تكمن المعضلة الأساسية في قدرة سوق العمل على سد الفجوة بين الوظائف المفقودة والمهارات المطلوبة مستقبلا.

المصدر: بلومبرغ