السعودية تستأنف ضخ النفط عبر خط شرق - غرب
قبل لحظات- المشهد اليمني
استأنفت السعودية ضخ النفط عبر خط الأنابيب شرق-غرب، بعد الانتهاء من أعمال الإصلاح والصيانة التي أعقبت هجمات بطائرات مسيرة استهدفت الخط في وقت سابق من الشهر الجاري، وفقًا لمصادر مطلعة نقلت عنها وكالة بلومبرغ.
وعادت تدفقات الخام إلى الخط الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، عقب إجراء اختبارات فنية للتأكد من سلامة المنشآت واستقرار الضغط داخل منظومة النقل التابعة لشركة أرامكو السعودية.
ويكتسب استئناف الضخ أهمية خاصة بالنسبة للسعودية وأسواق النفط، باعتبار خط شرق-غرب أحد المسارات البرية الرئيسية التي تتيح للمملكة نقل الخام إلى الساحل الغربي والبحر الأحمر، بما يوفر بديلًا عن طرق التصدير البحرية المرتبطة بالممرات التقليدية في المنطقة.
وكان توقف الخط مؤقتًا قد أثار مخاوف بشأن تدفقات الإمدادات العالمية، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع، مع تجاوز عقود خام برنت مستوى 108 دولارات للبرميل وسط مخاوف من تعطل مسارات تصدير حيوية.
لكن عودة التشغيل بعد استكمال الإصلاحات ساعدت في تهدئة المخاوف المتعلقة بالإمدادات، لتنخفض أسعار النفط لاحقًا إلى ما دون 100 دولار للبرميل مع تراجع علاوة المخاطر المرتبطة باحتمال استمرار التعطل.
ويمثل استعادة تدفقات خط شرق-غرب عاملًا مهمًا في الحد من الضغوط على البنية التحتية ومرافق التخزين والموانئ، كما يعزز قدرة السعودية على مواصلة تصدير الخام عبر مسار بديل بعيدًا عن المخاطر التي قد تواجه حركة الناقلات في الممرات البحرية الرئيسية.
وبحسب المصادر، جاءت عودة الضخ بعد إجراءات فنية واختبارات للتأكد من سلامة الخط والمنشآت المرتبطة به، بما يسمح باستعادة عمليات النقل بصورة منتظمة وتقليل احتمالات حدوث اضطرابات أكبر في إمدادات النفط العالمية.