تاريخ النشر: 27.09.2026 | 12:41 GMT
أكد وزير الصحة والسكان المصري خالد عبد الغفار استمرار القطاع الصحي في مصر باستقبال أهالي قطاع غزة لتلقي العلاج بالتزامن مع التعامل الناجح مع أكثر من 500 ألف نازح من السودان.
وشدد الوزير المصري على أن منظومة الطوارئ والكوارث في مصر تنتقل من مرحلة رد الفعل إلى الاستباقية والجاهزية التامة في ظل الدور المحوري الذي تلعبه مستشفيات جامعة القاهرة وقصر العيني في دعم هذا التوجه الوطني والإنساني.
وقال عبدالغفار إن القطاع الصحي في مصر ممثلا في وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية لا يزال يستقبل عددا كبيرا من أهالي قطاع غزة عبر معبر رفح لتلقي العلاج فضلا عن علاج الآلاف منهم خلال الفترة الماضية بالإضافة إلى استيعاب أكثر من 500 ألف نازح من السودان.
وأضاف خلال مؤتمر طب قصر العيني بجامعة القاهرة تحت عنوان طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير أن الواقع يؤكد كثرة الأزمات خلال السنوات السبع الماضية بما في ذلك جائحة كورونا والأزمات الإنسانية في قطاع غزة والسودان مما يحتم الانتقال من مجرد رد الفعل إلى الاستعداد المسبق في الطوارئ.
وأكد أن طب الطوارئ ليس مجرد علاج للدقائق الأولى في غرف الطوارئ بل هو ركيزة أساسية في الحفاظ على الأمن الصحي مشيرا إلى أن مصر أنشأت جهازا متكاملا للتعامل مع الأزمات والكوارث فضلا عن غرفة أزمات كبرى للطوارئ الطبيعية والبيئية تتابع مباشرة أمام رئيس الجمهورية لضمان التنسيق المؤسسي وسرعة اتخاذ القرار.
من جانبه أشاد الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة بالدور المحوري لكلية طب قصر العيني باعتبارها شريكا أصيلا في تعزيز تنافسية الجامعة في التصنيفات الدولية لافتا إلى أن منظومة الوافدين حققت نحو 8 ملايين دولار خلال الفترة الماضية كان لقصر العيني النصيب الأكبر منها.
وشدد على أن نجاح إدارة الطوارئ يتطلب منظومة متكاملة وتدريبا مستمرا وسرعة في اتخاذ القرار مؤكدا حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع وزارة الصحة في مجالات الطوارئ والكوارث والرعايات الحرجة.
المصدر: الشروق