آخر الأخبار
أخبار محلية

اسرار | من امريكا - وكالة أسوشيتد برس: الحرس الثوري يتولى (القيادة المباشرة) لمعارك الحوثيين في الساحل الغربي لليمن

اسرار سياسية- اسرار سياسية 23/09/2026 21:22 1,599 مشاهدة
اسرار | من امريكا - وكالة أسوشيتد برس: الحرس الثوري يتولى (القيادة المباشرة) لمعارك الحوثيين في الساحل الغربي لليمن

وكالات | متابعات خاصة

كشفت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية عن تحول استراتيجي خطير في مستوى التدخل الإيراني باليمن، مؤكدة تولّي مستشارين من الحرس الثوري الإيراني—ولأول مرة—القيادة الميدانية المباشرة لمعارك الحوثيين في الساحل الغربي، إلى جانب إدارة عمليات التجسس، واختراق الاتصالات، وتحليل البيانات الاستخباراتية عبر الأقمار الصناعية.

ونقلت الوكالة عن قيادي حوثي رفيع أن الدور الإيراني انتقل من التخطيط الاستراتيجي خلف الكواليس إلى التواجد الميداني في قلب الخطوط الأمامية، حيث يتولى المستشارون رسم المناورات التكتيكية وتوجيه الميدانيين لحظة بلحظة.

تفوق استخباراتي وهبوط جسر جوي

وفي هذا السياق، أوضح المحلل الأمني مزاحم السلوم للوكالة، أن الميليشيا اكتسبت تفوقاً استخباراتياً غير مسبوق بفضل إدارة المستشارين الإيرانيين لعمليات اعتراض الاتصالات العسكرية الحكومية وتفكيك الصور الفضائية.

وكشف السلوم والمسؤول الحوثي عن وصول طائرة إيرانية مؤخراً تقل دفعة جديدة من خبراء الحرس الثوري للانضمام إلى طواقم سابقة من الحرس الثوري وحزب الله اللبناني المتواجدة في اليمن، في وقت أكد فيه مسؤولون إقليميون أن طهران رفعت مستوى الدعم اللوجستي منذ العام الماضي ليتضمن مسيّرات متطورة، وزوارق انتحارية مسيّرة، وصواريخ باليستية حديثة.

كواليس الهجوم وحصار الساحل

وميدانياً، تعرضت "المقاومة الوطنية"—التي تضم نحو 30 ألف مقاتل والمرابطة على شريط ساحلي بطول 170 كيلومتراً—لهجوم مكثف من قبل قوة حوثية تُقدر بـ 75 ألف مقاتل، واستخدمت فيها الميليشيا أكثر من 130 صاروخاً باليستياً و145 طائرة مسيّرة انتحارية خلال شهر واحد فقط.

ورغم دخول "ألوية العمالقة" على خط المعركة في سبتمبر لدعم المقاومة الوطنية، إلا أن غياب التنسيق الميداني فاقم التوتر بين القادة على الأرض. وفي سياق متصل، أبدى مسؤول عسكري حكومي رفيع ذهوله من غياب الضربات الجوية لطيران التحالف لمنع التقدم الحوثي نحو مدينة المخا، في وقت تسعى فيه القوات الحكومية بشكل حثيث لإعادة ترتيب صفوفها والحد من التداعي الميداني.