تعبيرية
قبل لحظات- المشهد اليمني
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، بضغط من تنامي الآمال بشأن فتح مسار دبلوماسي لتهدئة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران بالتزامن مع انطلاق اجتماعات الأمم المتحدة، فضلاً عن ظهور مؤشرات على تعافي شحنات الخام القادمة من السعودية رغم استمرار هجمات جماعة الحوثي.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت هبوطاً بمقدار 2.16 دولار، ما يعادل نسبة 2.08 بالمئة، ليصل إلى 101.71 دولار للبرميل، مواصلاً التراجع بعد إغلاق يوم الجمعة المنخفض. كما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.15 دولار، أو بنسبة 2.14 بالمئة، ليتداول عند 98.15 دولار للبرميل، كاسراً حاجز الدعم النفسي الهام عند 100 دولار.
وأرجع تيم ووترر، محلل الأسواق لدى "كيه.سي.إم تريد"، هذا التراجع إلى تقلص علاوة المخاطر في الأسواق ترقباً لما قد تسفر عنه اللقاءات الدبلوماسية في نيويورك هذا الأسبوع بشأن الحرب الأمريكية-الإيرانية. وفي الوقت ذاته، أشار وسطاء في سوق النفط إلى تحركات فنية شملت ترحيل بعض المستثمرين لمراكزهم المالية من عقود شهر أكتوبر إلى عقود نوفمبر قبيل انقضاء أجلها.
وعلى صعيد الإمدادات، دفعت الهجمات التي شنتها المليشيا واستهدفت خط أنابيب "شرق-غرب" التابع لشركة "أرامكو" إلى زيادة الصادرات عبر مضيق هرمز للشهرين الحالي والمقبل لتدارك وقف بعض الشحنات عبر ميناء ينبع.
وأظهرت بيانات أولية صادرة عن شركة "كبلر" للتحليلات تعافي صادرات المملكة لتبلغ أكثر من 4 ملايين برميل يومياً منذ مطلع سبتمبر، بعدما سجلت في أغسطس أدنى مستوياتها منذ عام 2013 عند 2.4 مليون برميل يومياً.
من جانبهم، أكد محللو بنك "جيه بي مورجان" أن إجمالي تدفقات النفط من الشرق الأوسط أبدت تماسكاً غير متوقع، حيث بلغت في المتوسط 17.1 مليون برميل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية. وكشفت بيانات الأقمار الصناعية عن قفزة في الشحنات السعودية المارة عبر مضيق هرمز لتصل إلى 2.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام الستة الماضية، مقارنة بـ 700 ألف برميل يومياً فقط خلال أغسطس الماضي.