أخبار محلية

اسرار | من امريكا- ترامب يكشف عن تواصل مع الحوثيين وضوابط المواجهة.. وواشنطن تستبعد الضربات الهجومية المباشرة وسط تصعيد إقليمي متصاعد

اسرار سياسية- اسرار سياسية 21/09/2026 00:14 492 مشاهدة
اسرار | من امريكا- ترامب يكشف عن تواصل مع الحوثيين وضوابط المواجهة.. وواشنطن تستبعد الضربات الهجومية المباشرة وسط تصعيد إقليمي متصاعد

 ترامب يكشف التواصل مع الحوثيين وماذا قدموه لإبقاء سيطرتهم على باب المندب

واشنطن | متابعات

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وجود تواصل مستمر بين واشنطن والجماعة الحوثية في اليمن، مشيرًا إلى أن الأخيرة أبدت موافقة على تجنب الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع القوات الأمريكية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لقناة "فوكس نيوز"، تعليقًا على تصاعد الهجمات بالصواريخ الباليستية والطيران المسيّر التي شنّتها المليشيا المدعومة من إيران تجاه أهداف في العمق السعودي.

في السياق ذاته، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى أن الإدارة الأمريكية تستبعد شن ضربات هجومية مباشرة ضد مواقع الحوثيين في الوقت الراهن، مؤكدة أن "الخط الأحمر" بالنسبة للرئيس ترامب يتجسد في عدم الانخراط العسكري المباشر في هجمات ميدانية، مع الاكتفاء بتقديم الدعم النوعي للرياض.

وأوضح مسؤول أمريكي آخر أن واشنطن ترى أن المملكة العربية السعودية تمتلك القدرات والموارد الكافية للتعامل مع التهديدات الحوثية، لاسيما في ظل رفع مستوى التنسيق وتبادل المعلومات الاستخباراتية وبيانات تحديد الأهداف بين الجانبين.

في المقابل، صعدت القيادة الحوثية من نبرة تهديداتها؛ حيث صرح القائم بأعمال رئيس الحكومة غير المعترف بها في صنعاء، محمد مفتاح، بأن الجماعة ستعتمد معادلة "التصعيد بالتصعيد"، مُلوحًا باستهداف وإغلاق المطارات السعودية رداً على الاستهدافات والحصار المفرcheck، وفق ما نقله موقع "روسيا اليوم".

وعلى خلفية هذه التطورات، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرات أمنية رُفعت فيها درجة المخاطر، داعية الرعايا الأمريكيين في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والتهيؤ لترتيبات السفر في حال حدوث اضطرابات مفاجئة، حاسمة بأن التصعيد العسكري القائم مرشح للتطور والتسارع بشكل خاطف.

ويأتي هذا الحراك في ظل مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، عقب تنفيذ الحوثيين هجمات مكثفة طالت العاصمة السعودية الرياض ومحيط مطار الملك خالد الدولي، بالإضافة إلى استهداف منشآت حيوية تابعة لشركة "أرامكو" في ينبع ومواقع أخرى في جيزان ونجران.