فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) شائع ويسبب أعراضًا شبيهة بنزلات البرد، لكنه قد يتطور لمضاعفات خطيرة لدى الرضع وكبار السن وضعيفي المناعة. ينتقل الفيروس بسهولة عبر الرذاذ التنفسي ولمس الأسطح الملوثة، وتساعد الإجراءات الوقائية اليومية على تقليل الإصابة.
تشمل أعراض فيروس RSV احتقان وسيلان الأنف، السعال، العطس، الحمى، والتعب. قد تتطور العدوى إلى التهاب القصيبات الهوائية أو الالتهاب الرئوي، وتكون المضاعفات أكثر احتمالًا لدى الرضع، الأطفال المبتسرين، ومن يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف المناعة.
تتضمن طرق الوقاية غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية، تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، تقليل الاحتكاك بالمصابين، تنظيف الأسطح كثيرة اللمس، تجنب الأماكن المزدحمة، الابتعاد عن دخان السجائر، والاهتمام بالتطعيم للفئات الأكثر عرضة للخطر.
تتطلب حماية الرضع اهتمامًا خاصًا، وتشمل غسل اليدين قبل حملهم، التأكد من نظافة المحيطين بهم، تنظيف الألعاب والأسطح، وتجنب مخالطتهم للمصابين أو الأماكن المزدحمة. الرضاعة الطبيعية توفر دعمًا مناعيًا للرضيع.
تشمل الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات RSV الرضع، الأطفال المبتسرين، المصابين بأمراض القلب أو الرئة المزمنة، أو ضعف المناعة. كما قد يكون الفيروس خطيرًا على كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف المناعة.
تتوفر لقاحات ووسائل وقائية ضد RSV لفئات معينة، وتعتمد على العمر والحالة الصحية والتوصيات المحلية. يجب استشارة الطبيب لتحديد الخيار الأنسب، بما في ذلك اللقاحات للرضع وكبار السن، أو استراتيجيات تطعيم الحوامل لنقل الأجسام المضادة للجنين.
تظهر أعراض RSV عادة خلال أيام وتستمر لأسبوع أو أسبوعين، وقد يستمر السعال أو احتقان الأنف لفترة أطول. يمكن للشخص المصاب نقل العدوى لمدة 3-8 أيام، وقد تطول المدة لدى الرضع وضعيفي المناعة. ينصح بالبقاء في المنزل وتقليل الاحتكاك بالآخرين عند الإصابة. يجب استشارة الطبيب إذا تفاقمت الأعراض أو ظهرت صعوبات في التنفس.