متابعات خاصة |
ردت المقاومة الوطنية التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق طارق صالح، على الاتهامات والشائعات المشككة في موقفها الميداني، كاشفةً عن حجم الخسائر والتضحيات البشرية الفادحة التي تكبدتها القوات خلال المواجهات العنيفة الأخيرة ضد مليشيا الحوثي في مدن الساحل الغربي.
وفي أول تعليق ، نفى القيادي في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، كامل الخوداني، الشائعات المروجة حول وجود "خيانات تسليم"، مؤكداً استشهاد وإصابة الآلاف من منتسبي القوات بين قادة ألوية وفرق وكتائب وجنود وضباط، لا تزال جثامين العديد منهم مرابطة في الميدان وخطوط التماس.
وأوضح الخوداني أن قائمة القتلى شملت قائد الفرقة الأولى، وقائد اللواء 13، وعدداً من قادة الكتائب، فضلاً عن إصابة قائد الفرقة الخامسة وغالبية قادة الألوية الميدانية. وقال في تدوينة على منصة "إكس": "عن أي خيانة يتحدثون لقوة استشهد معظم قادتها وآلاف من جنودها؟.. نعم هناك خيانة لكن سيعلم الناس ذات يوم من يقف خلفها"، شدد فيها على أن زمن تزوير الحقائق قد انتهى.
وتأتي هذه التصريحات لتدحض حملة الاتهامات الشرسة التي شنها ناشطون وإعلاميون استهدفت قيادة المقاومة الوطنية، رغم تواجد الفريق طارق صالح ميدانياً في المخا لإدارة وتوجيه العمليات الدفاعية، وتأخر مغادرته للموقع إلى ما بعد سقوط معسكر "خالد بن الوليد" بأيدي العناصر المهاجمة.