آخر الأخبار
روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"   •   قوات العمالقة الجنوبية تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الساحل الغربي   •   وكيل حضرموت للشؤون الفنية يرأس اجتماعا للجنة إعداد التصورات والدراسات الفنية لإنشاء مستشفى عام بمديرية غيل بن يمين   •   توجيهات رئاسية من قبل المجلس الانتقالي بمرور وزير الدفاع اليمني   •   لجنة المناقصات بالشحر تستكمل إجراءات المزاد العلني لبيع الأصناف والأجهزة المتهالكة بمستشفى الشحر   •   ألمانيا.. ميرتس يدعو إلى خفض الميزانية  الأوروبية بمئات المليارات   •   أسلوب جبان يفصح عن إفلاس.. تنفيذية الانتقالي تطالب بالإفراج عن أنور محضار   •   ترامب يتوقع انخفاض أسعار النفط بعد انتخابات الكونغرس   •   السفارة الامريكية: مليشيات الحوثي لم تجلب لليمن سوى المعاناة وحوّلته إلى قاعدة للمشروع الإيراني   •   سفير بلادنا يبحث مع رئيس مجلس الشورى الإندونيسي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في اليمن   •  
منوعات

جوجل تطلق نظام ذكاء اصطناعي لفهم شيفرة الحمض النووي

المنتصف نت 09/09/2026 20:06 298 مشاهدة
جوجل تطلق نظام ذكاء اصطناعي لفهم شيفرة الحمض النووي

كشفت جوجل عن نظام ذكاء اصطناعي جديد يُدعى "ألفا جينوم" (AlphaGenome)، قادر على تقييم كل تغيير محتمل في الحمض النووي، بما في ذلك التغييرات الدقيقة ذات القاعدة الواحدة، مما يفتح آفاقًا جديدة في فهم وظائف الجينوم البشري وغيره.

لطالما شكلت المناطق غير المشفرة في الحمض النووي تحديًا كبيرًا لعلماء الأحياء. فبينما تحتوي هذه المناطق على بقايا من عدوى فيروسية قديمة، وطفيليات، وجينات تم تعطيلها، إلا أن تحديد ما هو مفيد منها وما هو مجرد "ضوضاء" ظل مهمة معقدة. يعود هذا التعقيد إلى أن البروتينات التي تتفاعل مع الحمض النووي غالبًا ما تكون غير انتقائية للغاية، وقد ترتبط بأي مكان تقريبًا وتتحمل درجة معينة من الطفرات. علاوة على ذلك، تختلف هذه البروتينات حسب نوع الخلية، مما يعني أن هناك مجموعات مختلفة منها في خلايا الكبد، والخلايا العصبية، والخلايا المناعية، وغيرها.

في هذا السياق، يبرز دور الذكاء الاصطناعي كحل مثالي للمشاكل التي تتضمن احتمالات غير دقيقة وتعتمد بشكل كبير على السياق. ولذلك، طورت جوجل نظام "ألفا جينوم" الذي يهدف إلى تقييم تسلسلات الحمض النووي لتحديد وظائفها المحتملة. يقوم النظام بتحليل جوانب معقدة مثل التعبير الجيني، وبدء النسخ، وإمكانية الوصول إلى الكروماتين، وتعديلات الهيستونات، وارتباط عوامل النسخ، وخرائط تواصل الكروماتين، واستخدام مواقع الربط، وتحديد قوة مواقع الربط.

على الرغم من أن النظام يقتصر حاليًا على تسلسلات الحمض النووي من الفئران والبشر، وتم تدريبه على أنواع خلايا محدودة تمت دراستها بعمق، إلا أنه يقدم فائدة جمة. فعندما يواجه باحث يدرس جينًا معينًا تغييرات في مناطقه غير المشفرة، قد يكون من الصعب تحديد مدى أهمية هذه التغييرات. هنا يأتي دور "ألفا جينوم" لتقديم لمحة عن مدى أهمية هذه التغييرات، مع اقتراح فرضية تفسر سبب هذه الأهمية. وتتفوق توقعات النظام في كثير من الأحيان على تلك التي تقدمها الأدوات البرمجية المتخصصة، مما يجعله رفيقًا قيمًا في رحلة استكشاف أسرار الجينوم.