القاهرة | تقرير خاص وموسع
أكد عضو مجلس النواب المصري والإعلامي البارز، مصطفى بكري، الأهمية الاستراتيجية والمفصلية للانتصارات الميدانية الخاطفة التي يحققها القوات المسلحة والقوات المشتركة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، الذراع الإيراني في اليمن، مشدداً على أن هذه الفتوحات الميدانية تُشكل الركيزة الأساسية لاستعادة كامل مؤسسات الدولة والتراب الوطني.
وأوضح بكري، في تصريحات رسمية ونشر عبر حسابه على منصة (X)، أن الملاحم العسكرية التي يسطرها أبطال الجيش اليمني تُمثل البداية الفعلية والحاسمة لبسط نفوذ الحكومة الشرعية والقيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، على كامل الجغرافيا اليمنية ودحر الانقلاب السلالي.
دعوة لهبة عربية ودولية وحاسم أمني لمواجهة الابتزاز الإيراني
وسلط البرلماني المصري الضوء على التحذيرات المصيرية الصادرة عن القيادة اليمنية بشأن الأبعاد الجيوسياسية للمخطط الإيراني:
• إسناد عربي ودولي حازم: طالب بكري جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي بكافة قواه الفاعلة بالوقوف الصارم والدعم المطلق للشرعية اليمنية في معركة الخلاص الوطني، لضمان استئصال الخطر الحوثي وتأمين المنطقة.
• خطر داهم على حركة التجارة العالمية: جدد بكري التذكير بتحذيرات الرئيس رشاد العليمي من المساعي الحوثية الخبيثة للسيطرة على مضيق باب المندب، جازماً بأن هذا المخطط الإيراني لا يستهدف أمن دول البحر الأحمر والإقليم فحسب، بل يمتد لتهديد عصب التجارة الملاحية والاقتصاد العالمي برمتها.
صمت دولي مستغرب أمام أطماع الحرس الثوري الإيراني
وشدد البرلماني المصري على أن النظام الإيراني يبذل قصارى جهده للاستحواذ على مضيق باب المندب كمرتكز قوة استراتيجي؛ تحويلاً للجغرافيا اليمنية إلى منصة ابتزاز وضغط على الإرادة الدولية والعربية.
واستنكر بكري حالة التقاعس والصمت الدولي غير المبرر أمام التحركات الحوثية الإيرانية المعرفية بالمنطقة، مؤكداً أن الموقف يحتم اتخاذ إجراءات رادعة وعاجلة لوضع حد لهذه الاعتداءات وتأمين الشريان الملاحي الإستراتيجي لـ قناة السويس والبحر الأحمر.