آخر الأخبار
روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"   •   قوات العمالقة الجنوبية تدفع بتعزيزات عسكرية إلى الساحل الغربي   •   وكيل حضرموت للشؤون الفنية يرأس اجتماعا للجنة إعداد التصورات والدراسات الفنية لإنشاء مستشفى عام بمديرية غيل بن يمين   •   توجيهات رئاسية من قبل المجلس الانتقالي بمرور وزير الدفاع اليمني   •   لجنة المناقصات بالشحر تستكمل إجراءات المزاد العلني لبيع الأصناف والأجهزة المتهالكة بمستشفى الشحر   •   ألمانيا.. ميرتس يدعو إلى خفض الميزانية  الأوروبية بمئات المليارات   •   أسلوب جبان يفصح عن إفلاس.. تنفيذية الانتقالي تطالب بالإفراج عن أنور محضار   •   ترامب يتوقع انخفاض أسعار النفط بعد انتخابات الكونغرس   •   السفارة الامريكية: مليشيات الحوثي لم تجلب لليمن سوى المعاناة وحوّلته إلى قاعدة للمشروع الإيراني   •   سفير بلادنا يبحث مع رئيس مجلس الشورى الإندونيسي العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في اليمن   •  
طب وصحة

ألوان الفلفل الحلو.. اختلاف في النضج والطعم والفائدة

الخليج الاماراتية 09/09/2026 14:20 620 مشاهدة
ألوان الفلفل الحلو.. اختلاف في النضج والطعم والفائدة
الخلاصة

ألوان الفلفل الحلو مراحل نضج تؤثر في الطعم والفائدة؛ الأخضر أقل نضجاً وأشد، والأحمر أكمل وأغنى بمضادات الأكسدة مع تنويعها مفيد

يُعد الفلفل الحلو من الخضراوات التي تضيف لمسة من الألوان الزاهية إلى الأطباق اليومية، إذ يتوفر باللون الأخضر والأصفر والبرتقالي والأحمر، ورغم أن كثيرين يعتقدون أن هذه الألوان تعود إلى أنواع مختلفة، فإنها في الواقع تمثل مراحل متفاوتة من نضج الثمرة، وهو ما ينعكس على الطعم والقيمة الغذائية والمركبات النباتية التي تحتوي عليها.

يتميز الفلفل الحلو بغناه بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من فيتامين C الذي يدعم المناعة ويساعد على امتصاص الحديد، كما يوفر كمية جيدة من الألياف الغذائية التي تسهم في تحسين الهضم، ويحتوي أيضاً على مجموعة من مضادات الأكسدة والمعادن المهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يجعله من الخضراوات المناسبة للأنظمة الغذائية المتوازنة.

ويُمثل الفلفل الأخضر المرحلة الأقل نضجاً في كثير من أصناف الفلفل الملون، لذلك يتميز بقوام أكثر صلابة ونكهة تميل إلى الحدة والمرارة الخفيفة مقارنة بالألوان الأخرى. ورغم احتوائه على عناصر غذائية مهمة، فإن مستويات بعض مضادات الأكسدة فيه تكون أقل من تلك الموجودة في المراحل المتقدمة من النضج.

ومع استمرار النضج تتحول الثمرة إلى الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر بحسب الصنف، ويصبح الطعم أكثر حلاوة وأقل حدة، كما ترتفع مستويات بعض المركبات النباتية الطبيعية، ومنها الكاروتينات المرتبطة بصحة العين. ويُعرف الفلفل البرتقالي باحتوائه على نسبة جيدة من هذه المركبات التي يحول الجسم جزءاً منها إلى فيتامين A، وهو فيتامين مهم للمناعة وصحة الجلد والبصر.

أما الفلفل الأحمر فيمثل المرحلة الأكثر اكتمالاً من النضج، حيث ترتفع فيه مستويات عدد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة مقارنة بالمراحل السابقة، كما يتميز باحتوائه على نسبة أعلى من بعض المركبات النباتية التي تساعد الجسم على مواجهة تأثير الجذور الحرة، إضافة إلى مذاقه الأكثر حلاوة وقوامه الطري، ما يجعله خياراً شائعاً في السلطات والأطباق الطازجة.

ورغم اختلاف بعض العناصر الغذائية بين الألوان، فإن جميع أنواع الفلفل الحلو تشترك في كونها منخفضة السعرات الحرارية وغنية بالماء، لذلك ينصح بالتنويع بينها ضمن النظام الغذائي للاستفادة من مجموعة أوسع من الفيتامينات والمركبات النباتية المفيدة.