أخبار وتقارير
الخميس - 20 أغسطس 2026 - 12:06 م بتوقيت عدن
المصدر: (عدن الغد)خاص:قال الدكتور أحمد بن إسحاق إن قراءة التصعيد الحوثي في مأرب والجبهات الأخرى باعتباره محاولة لإسقاط مأرب قد لا تكون دقيقة، مرجحاً أن تعدد الجبهات يستهدف بالدرجة الأولى تشتيت القوات المقابلة ومنع تركيزها في الساحل الغربي.
وأوضح أن توقيت التصعيد في المخا والسعي إلى تحييد مينائها، بالتزامن مع ما يجري في مضيق هرمز، يطرح احتمال وجود هدف استراتيجي أوسع يتمثل في تعزيز النفوذ على الساحل الغربي وباب المندب.
وأضاف أن تحييد ميناء المخا قد لا يكون هدفاً عسكرياً بحد ذاته، وإنما خطوة ضمن محاولة امتلاك ورقة ضغط بحرية مقابلة لورقة هرمز، مشيراً إلى تصريح الناطق باسم المقاومة الوطنية صادق دويد، الذي ربط التصعيد في الساحل الغربي بتركيز حلفاء إيران على باب المندب والجزر اليمنية ذات الأهمية الاستراتيجية، وهو ما يعزز أهمية هذه القراءة.
وختم بن إسحاق بالقول: "إذا كانت هرمز ورقة ضغط في الخليج، فقد يكون باب المندب هو الورقة المقابلة عبر الحوثيين في البحر الأحمر. ومن هنا قد نفهم تعدد الجبهات داخل اليمن: مأرب وغيرها قد تكون جبهات تشتيت واستنزاف، بينما يبقى الساحل الغربي وباب المندب الهدف الاستراتيجي الأبعد".