آخر الأخبار
الرئيس اللبناني يدعو لإلزام إسرائيل بتنفيذ "اتفاق الإطار" ووقف اعتداءاتها على لبنان   •   انتقالي سقطرى يفتح قنوات تواصل دائم مع الإعلاميين والناشطين   •   بالفيديو.. ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده   •   الكرملين: لا معلومات بعد عن زيارة محتملة لكوشنر وويتكوف إلى موسكو   •   دار المصطفى بتريم :مشكاة العلم التي أضاءت العالم ...حيث يلتقي تراث حضرموت بنور المعرفة ويمتد إلى كافة بقاع الأرض .   •   وكيل وزارة الخارجية يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرة تايلند   •   إيرادات علي بابا تتجاوز 40 مليار دولار بدعم الذكاء الاصطناعي والتجارة الإلكترونية   •   كوريا الشمالية تطلق صواريخ بعد إعلان ترامب عزمه لقاء كيم جونغ   •   عارف ناجي علي: إذا لم تكن هناك وصاية قانونية على اليمن فلماذا اصبح القرار اليمني في الواقع موزعا بين مراكز داخلية وتأثيرات اقليمية ودولية؟   •   الجاوي وإدارة «الشهاب تك» تبحثان شراكة لتأهيل الشباب الخريجين بورش تدريبية تخصصية   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

بلومبرغ: دعوة فيدوروف لإجراء انتخابات في أوكرانيا تعادل إطلاق حملته الانتخابية

روسيا اليوم- اخبار 20/08/2026 12:50 288 مشاهدة
بلومبرغ: دعوة فيدوروف لإجراء انتخابات في أوكرانيا تعادل إطلاق حملته الانتخابية
27 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 20.08.2026 | 09:48 GMT

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن خطاب وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيل فيدوروف بشأن إجراء انتخابات في أوكرانيا يعادل إطلاق حملته الانتخابية.

وكتب كاتب العمود في "بلومبرغ" مارك تشامبيون أن خطاب فيدوروف المصور الذي نشره مساء الثلاثاء "يعادل إطلاق حملته الرئاسية"، مشيرا إلى أن الخطاب الذي استمر نحو تسع دقائق عرض رؤية لما يقاتل الأوكرانيون من أجله، بما في ذلك مستقبل بلادهم الديمقراطي.

واعتبر تشامبيون أن فيدوروف من أبرز الشخصيات السياسية التي برزت في أوكرانيا منذ بدء الحرب، مشيرا إلى أنه سياسي شاب ولم تلاحقه فضائح فساد، كما ارتبط اسمه بتطوير حرب الطائرات المسيرة والحكومة الرقمية.

وأشار الكاتب إلى أن بعض حجج فيدوروف بشأن الانتخابات تبدو وجيهة، بينها أن ولاية زيلينسكي الذي انتخب عام 2019 انتهت قبل عامين، وأن استمرار الحرب قد يفرض قضايا تتعلق بالمساءلة السياسية.

في المقابل، أكد تشامبيون أن إجراء انتخابات خلال الحرب يواجه عقبات أمنية ولوجستية كبيرة، إذ يوجد نحو 10 ملايين أوكراني خارج مناطق إقامتهم، فيما ينتشر عشرات الآلاف من الجنود على خطوط الجبهة.

وأضاف أن تأمين اقتراع موثوق وسري وآمن في المناطق القريبة من الجبهة سيكون شبه مستحيل من دون تعاون واسع من موسكو.

ولفت إلى أن روسيا تنفذ ضربات شبه يومية على مختلف أنحاء أوكرانيا، بينما تعاني كييف نقصا في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية، معتبرا أن مجرد تجمع المدنيين أمام مراكز الاقتراع في هذه الظروف يمثل خطرا كبيرا.

ورأى الكاتب أن إجراء الانتخابات في زمن الحرب لن يكون تحديا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل قد يخدم أهدافه، موضحا أن موسكو تدعو منذ سنوات إلى إجراء انتخابات أوكرانية مشككة بشرعية زيلينسكي كشريك تفاوضي.

وشدد على أن الأولوية بالنسبة لكييف يجب أن تكون الاستعداد للشتاء المقبل، الذي توقع أن يكون الأقسى منذ بدء الحرب بسبب ضعف الدفاعات الصاروخية.

وفي الوقت نفسه، أشار تشامبيون إلى أن فيدوروف يحظى بمستوى مرتفع من الثقة، لكنه لم يدخل استطلاعات نوايا التصويت المنتظمة إلا في يوليو، ولا يزال أمامه طريق قبل أن يتمكن من التفوق على زيلينسكي.

وبين أن موازين القوى السياسية قد تتغير سريعا بعد انتهاء الحرب، متوقعا تراجع شعبية زيلينسكي، مشير إلى أن الأخير قال إنه سيدعو إلى انتخابات رئاسية فور التوصل إلى وقف لإطلاق النار، بالتزامن مع استفتاء على اتفاق التسوية.

كما انتقد تشامبيون قرار زيلينسكي إقالة فيدوروف من وزارة الدفاع، مشيرا إلى أن فترة توليه المنصب، التي استمرت ستة أشهر، شهدت تحسنا في أداء القوات في ساحة المعركة، رغم وجود خلافات بشأن الاستراتيجية مع كبار القادة العسكريين.

وختم الكاتب بأن الظروف التي تجعل دعوة فيدوروف إلى إجراء الانتخابات في الوقت الراهن خاطئة، هي نفسها التي تستدعي إعادة الرجل إلى الحكومة، وربما إلى وزارة الدفاع، مشيرا إلى أنه أثبت فعاليته وابتكاره ويحظى بثقة الجمهور ولم تلوث سمعته فضائح فساد.

وكان فلاديمير زيلينسكي قد أقال فيدوروف من منصبه في 14 يوليو، ومنذ ذلك الحين ينظم أنصار الوزير السابق تجمعات للمطالبة بإعادته إلى منصبه. وفي 18 أغسطس، دعا فيدوروف إلى إجراء انتخابات في أوكرانيا، في وقت ألغى فيه زيلينسكي الانتخابات ولم يحدد موعدا جديدا لها، رغم انتهاء ولايته في عام 2024.

المصدر: بلومبيرغ