آخر الأخبار
إصابة طفلة بقصف حوثي شرقي مدينة تعز   •   سقوط 3 صواريخ على مديحة شرعب يثير الهلع بين الأهالي   •   كهرباء تعز تشكو امتناع شركات التوليد التجاري عن سداد مستحقاتها   •   هجوم مسلح في أبين يودي بحياة جندي وجرح قائد نقطة أمنية وثلاثة من مرافقيه   •   اسرار | عزلة جماهيرية ونزيف في الجبهات.. الحوثيون يتجهون لتجنيد الأطفال بعد الممانعة القبلية   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- من (أكذوبة الصيانة) إلى انقطاع المادة.. شركة الغاز اليمنية تنعش (السوق السوداء) وتُغرق المحافظات المحررة في الفوضى   •   اللجنة الوطنية للمرأة ترحب ببيان الأحزاب الثلاثة المناهض للإساءة والتشهير بالنساء في الوظيفة العامة   •   أكد أن المسيّرات والمدفعية غيّرت المعادلة واربكت إيران .. طارق صالح يتوعد الحوثي بمعركة فاصلة تنتهي بتحرير الحديدة وصنعاء   •   اليمن: حقوق الإنسان تدعو لتدخل دولي عاجل للإفراج عن عمال إغاثة محتجزين   •   عبوة حوثية تحصد الأغنام في تعز.. ألغام الموت تلاحق المدنيين ومصادر رزقهم   •  
أخبار محلية

طائرة إيرانية تنقل أسلحة وخبراء إلى صنعاء.. وتحذيرات من عملية حوثية وشيكة للسيطرة على باب المندب

البعد الرابع 20/08/2026 00:22 275 مشاهدة
طائرة إيرانية تنقل أسلحة وخبراء إلى صنعاء.. وتحذيرات من عملية حوثية وشيكة للسيطرة على باب المندب
محلياتالخميس 20 أغسطس 2026 — 12:18 صالمصدر: 24 بوست | وكالات

حذرت الحكومة اليمنية، الأربعاء، من مخطط لمليشيا الحوثي للسيطرة على مناطق ساحلية محاذية لمضيق باب المندب، بما من شأنه أن يضع مضيقاً حيوياً آخر تحت النفوذ الإيراني بعد هرمز.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ثلاثة مصادر عسكرية حوثية ومتحدث باسم القوات الحكومية المتمركزة في الساحل الغربي معلومات تؤكد تخطيط المليشيا لعملية عسكرية في تلك المنطقة.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني لفرانس برس: "إن معلوماتنا المؤكدة تفيد بأن ميليشيا الحوثي تعمل، بتوجيه ودعم من الحرس الثوري الإيراني، على تهيئة الظروف للسيطرة على مضيق باب المندب، عبر التمدد في الساحل الغربي ومحاولة السيطرة على الجزر اليمنية الاستراتيجية في البحر الأحمر".

وأشار الإرياني إلى "تحشيدات عسكرية واستهداف متكرر للموانئ والأرصفة والأعيان المدنية والسفن والقدرات البحرية الحكومية".

ورغم أن الحوثيين لا يسيطرون بشكل مباشر على المناطق المطلة على باب المندب، فإنهم يسيطرون على مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، وشنوا هجمات متكررة على حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن خلال السنوات الماضية.

واستهدف الحوثيون مؤخراً مدينة المخا الساحلية قرب باب المندب، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب المضيق وجزر خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية في البحر الأحمر، بالتزامن مع استهداف معسكرات للقوات الحكومية في مأرب وحضرموت، بمبرر أنها "تحشيدات سعودية".

ونقلت الوكالة الفرنسية عن اللواء صادق دويد، المتحدث باسم "قوات المقاومة الوطنية"، وهي قوات حكومية منتشرة في الساحل الغربي، قوله إن الحوثيين "يعملون جاهدين لإيجاد موطئ قدم في باب المندب"، مضيفاً أن هجماتهم المتجددة تهدف "إلى التمركز على ضفاف باب المندب وتحويله إلى وضع أشبه بمضيق هرمز".

وتحدثت المصادر العسكرية الحوثية عن "تنفيذ عملية عسكرية كبرى للسيطرة على المناطق الخاضعة للقوات الحكومية في الساحل الغربي، الممتدة من الخوخة مروراً بالمخا وصولاً إلى باب المندب، وهي مناطق تقع جنوب الحديدة"، مشيرة إلى نشر قوات إضافية ومنصات صواريخ كاتيوشا ستعمل إلى جانب الهجمات بالصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة.

وأعلن الحوثيون منذ منتصف يوليو/تموز الماضي ما أسموه فرض حصار بحري على السعودية، زاعمين أن عملياتهم لا تستهدف مضيق باب المندب، وتقتصر على السفن السعودية أو المرتبطة بالموانئ السعودية.

إلا أن إيران هددت مراراً وتكراراً بإغلاق مضيق باب المندب ضمن جهودها لمواجهة التصعيد الأمريكي الذي أعقب انهيار اتفاق الإطار الذي رعته باكستان بين واشنطن وطهران.

كما أكدت وكالة رويترز صدور توجيهات إيرانية للحوثيين بإغلاق المضيق إذا استُهدفت منشآت الطاقة الإيرانية.

وسيّرت طهران رحلة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية إلى صنعاء مطلع الشهر الماضي، في خرق للمجال الجوي اليمني، ما فجر أزمة تصعيد جديدة أنهت سنوات من ترتيبات خفض التصعيد، وسط اتهامات حكومية وتقارير تحدثت عن نقل معدات عسكرية وخبراء من الحرس الثوري، إضافة إلى كميات من الأموال والذهب، قيل إنها مخصصة لإغلاق باب المندب وجرّ اليمن إلى الحرب الدائرة في إيران.