أعلنت شركة الغاز في حقل صافر اليوم الأربعاء عن توقف معمل إنتاج مادة الغاز المنزلي (2-CPU)، مما أدى إلى نقص في الإنتاج اليومي بلغ نحو 6000 برميل، أي ما يعادل حمولة 20 مقطورة تقريباً، وذلك رغم إعلان الشركة اكتمال عملية الصيانة الشاملة للمعمل مؤخراً.
وجاء في مذكرة رسمية وجّهها مدير عام شركة الغاز، المهندس محسن بن حمد بن وهيط، إلى وزير النفط والمعادن، أن توقف المعمل تم عند الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026م، مشيراً إلى أن الكمية التي تم ترحيلها من المعمل قبل التوقف بلغت 240 برميلاً فقط.
وأوضحت المذكرة أن هذا التوقف سيؤدي إلى عجز يومي في إنتاج الغاز المنزلي قدره 6000 برميل، بما يعادل نحو 20 مقطورة، مما يفاقم أزمة نقص الوقود محلياً. ورغم أن المذكرة لم تتضمن سبباً واضحاً للإيقاف، إلا أن مصادر إعلامية قريبة أفادت بأن المعمل المُوقَف يتبع شركة "توتال" العالمية، المتخصصة في إنتاج الغاز المسال والمنزلي، وتقوم بتسليم شحنات الغاز المنزلي إلى شركة الغاز والغاز المسال للتصدير، والتي تسلّمها بدورها إلى شركة صافر، ما يطرح تساؤلات حول أسباب التوقف في هذا التوقيت، خصوصاً بعد انتهاء أعمال الصيانة وبعد ساعات من توجيه وزير النفط والمعادن بزيادة إمدادات الغاز للمحطات المركزية لمدة ثلاثة أيام في ظل ازمة غاز خانقة تشهدها عدن ولحج وشبوة وحتى مارب.