آخر الأخبار
مهندسون سابقون في SpaceX يؤسسون مصنعاً روبوتياً لتصنيع قطع الصلب   •   80 صاروخ على المخا.. دويد يوجه رسالة صارمة للحوثي وإيران ويكشف: الحرب المفتوحة تبدأ الآن   •   المخا.. ملحمة الميدان وفخ الاستراتيجيات المتفرجة   •   اسرار | تحول عسكري استراتيجي - القوات المسلحة اليمنية : 4 طائرات أباتشي تدخل خط المعركة ولواءان للطيران المسيّر يدخلون الخدمة استعداداً لمعارك حاسمة   •   مصادر: أكثر من 200 قتيل حوثي خلال النصف الأول من أغسطس في الحديدة   •   اختراق استخباري يكشف: خبراء طهران يسلحون الحوثي ويحددون أهداف صاروخية لضرب السعودية   •   في اليمن | إعلان تطور عسكري نوعي: 4 طائرات (أباتشي) تدخل خط المواجهة وترجح كفة الشرعية   •   الحـ.ـوثيون يقرون بمقتل قائد بارز من الدائرة الأمنية المقربة لشقيق زعيم الجماعة   •   باراماونت تطالب بتعويض 1.88 مليار دولار بسبب تأخير صفقة وارنر براذرز   •   دويد: إيران تستخدم الحوثيين لورقة تفاوضية جديدة في البحر الأحمر.. والقوات اليمنية مستعدة لمواجهة شاملة   •  
أخبار محلية

دويد: إيران تستخدم الحوثيين كورقة تفاوضية في البحر الأحمر.. والقوات اليمنية مستعدة لمواجهة شاملة

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 18/08/2026 00:10 343 مشاهدة
دويد: إيران تستخدم الحوثيين كورقة تفاوضية في البحر الأحمر.. والقوات اليمنية مستعدة لمواجهة شاملة

أكد المتحدث باسم المقاومة الوطنية، اللواء الركن صادق دويد، أن التصعيد الأخير الذي تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن يرتبط بشكل مباشر بإيران والحرب الدائرة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني. وأوضح دويد في حوار تلفزيوني مع قناة سكاي نيوز أن الحرس الثوري الإيراني أصدر تعليمات لمليشيا الحوثي بالتصعيد، وضغط عليها لتخفيف الضغط على الحرس الثوري وتوسيع الحرب ونقلها إلى اليمن والبحر الأحمر، بهدف منح إيران والحرس الثوري ورقة تفاوضية جديدة.

وأشار دويد إلى أن هناك بعداً داخلياً للتصعيد يتمثل في الضغوط التي تواجهها المليشيا الحوثية بسبب الوضع الاقتصادي المتردي، وعدم صرف المرتبات، والاختطافات التعسفية، وتكميم الأفواه، حيث تسعى المليشيا لتصدير أزماتها إلى الحروب والمناطق المحررة والإقليم. كما تهدف المليشيا إلى أن تكون جزءاً من أي صفقة سلام محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث طرحت إيران إشراك أذرعها في لبنان والحشد الشعبي في العراق ضمن هذه الصفقة لضمان سلام شامل وعدم استهدافها من قبل الولايات المتحدة.

وحول ما إذا كان التصعيد الحالي مؤقتاً أم مقدمة لحرب مفتوحة، أكد دويد أن "كل الخيارات مفتوحة"، وأن الحرب المفتوحة تبدأ بالتصعيد، مشيراً إلى أن القوات اليمنية مستعدة وتتوقع كل الاحتمالات، وأن أذرع إيران تتلقى الأوامر والقرار ليس بأيديها. وأضاف أن سياسة ضبط النفس التي كانت متبعة سابقاً لم تعد موجودة، وأن المقاومة الوطنية والقوات المسلحة الأخرى وجهت ضربات للمليشيا الحوثية في عدة جبهات، أبرزها الضربات التي تلقتها المليشيا في جنوب الحديدة، وفي الجراحي والمناطق المتاخمة للمقاومة الوطنية، وكذلك في جبهة البرح، مما كبدها خسائر فادحة.

وكشف دويد عن توجيه المقاومة الوطنية لضربة استباقية للمليشيا قبل هجماتها الأخيرة، بعد أن رصدت تحشيدات جنوب الحديدة كانت تنوي مهاجمة قوات المقاومة في حيس والمناطق القريبة منها. وأكد أن المقاومة استهدفت تلك التجمعات وكبدت المليشيا خسائر كبيرة، مشيراً إلى أن المليشيا دفعت بتعزيزات كبيرة إلى جبهة البرح، بالإضافة إلى المدفعية الصاروخية والطائرات المسيرة وقوات أخرى، وسط تحشيدات مماثلة في جبهات أخرى مثل مأرب والضالع.

وفيما يتعلق باستعداد القوات لمواجهة أشمل، أكد دويد أن المواجهة "حتمية إذا صعّد الحوثي أكثر ولم يجنح للسلام". وأوضح أن وضع القوات المسلحة والتشكيلات العسكرية تحسن بشكل كبير، وهناك وحدة في القرار وتنسيق عالٍ، بالإضافة إلى لجنة عسكرية وهيئة عمليات مشتركة تدير العمليات وتصدر موقفاً موحداً. وأضاف: "نحن مستعدون، مستعدون لحرب مفتوحة ومستعدون لمواجهة شاملة بل أبعد من ذلك"، مشيراً إلى امتلاك الأبطال للعقيدة القتالية والروح المعنوية العالية.

وأوضح دويد أن مليشيا الحوثي شنت خلال الأيام الخمسة الماضية أكبر هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة على المخا، مستخدمة أكثر من 80 صاروخاً وطائرة مسيرة انتحارية ضد أهداف عسكرية ومدنية دون تحقيق أي هدف عسكري، وذلك بفضل التدابير الأمنية العالية والانتشار العسكري والاستعداد. وأشار إلى أن هذه الهجمات أضرت بميناء المخا وبعض الأعيان المدنية والتجمعات السكانية، وأن المقاومة الوطنية واجهت الهجوم بحرفية عالية ووجهت ضربات للمليشيا استهدفت مراكز قيادتها وتجمعاتها.

واعتبر دويد أن "العقيدة هي السلاح الأكفأ"، وأن مليشيا الحوثي لم تعد قادرة على الحشد كما كانت في السابق، وفقدت شعبيتها وزخمها البشري، بينما تمتلك القوات اليمنية الزخم المطلوب لتحرير اليمنيين في صنعاء وذمار وكافة المناطق. وحول الدعم الخارجي، أكد دويد أن الحوثيين يمثلون تهديداً يمنياً وإقليمياً ودولياً، وأنهم يعملون بتوجيه ورعاية من النظام الإيراني، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي مطالب بالمشاركة في القضاء على هذا التهديد. وتعتمد القوات على الدعم الخارجي، خاصة من المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي سياسياً ومادياً، مؤكداً أن القوات تفتقر إلى "الذراع الطويلة" لاستهداف قيادات الحوثيين في العمق، وأن توفر الإمكانيات الكافية كان سيسمح بتحرك القوات الحكومية مبكراً.

وأكد دويد أن التصعيد الأخير ليس تصعيداً داخلياً فقط، بل هو "بالأساس تصعيد في البحر الأحمر"، وأن إيران تسعى من خلال الحوثيين لخلق ورقة تفاوضية ثالثة تتعلق بالبحر الأحمر وتدفق سلاسل الإمداد فيه. وحذر من تكرار سيناريو مضيق هرمز في البحر الأحمر، مما سيؤدي إلى أزمة عالمية غير مسبوقة في الطاقة وسلاسل الإمداد. وأوضح أن مليشيا الحوثي لا تملك أي وجود في باب المندب، وأن القوات الحكومية هي الموجودة في المضيق والمخا والجزر اليمنية المهمة التي تسيطر على حركة الملاحة الدولية، وأن وجود الحوثيين في باب المندب كان سيؤدي إلى خنق الممر الهام والحيوي. وأكد أن القوات اليمنية والبحرية اليمنية موجودة في باب المندب وتقوم بواجباتها، وتحد بشكل كبير من خطر المليشيا، ومن التهريب والقرصنة وحركة الزوارق الحوثية التي تهدد السفن.