دشنت وزارة الصحة العامة والسكان، اليوم الخميس، في العاصمة المؤقتة عدن، توزيع 352 ثلاجة تعمل بالطاقة الشمسية على عدد من المرافق الصحية في مختلف المحافظات، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة سلسلة التبريد الخاصة ببرنامج التحصين ورفع كفاءة حفظ اللقاحات وضمان سلامتها.
ويأتي توزيع هذه التجهيزات بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وحلف اللقاحات العالمي (جافي)، ضمن الجهود الرامية إلى دعم قطاع التحصين وتحسين جاهزية المرافق الصحية، لاسيما في المناطق التي تواجه صعوبات في الحصول على مصادر طاقة مستقرة.
وأكد وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، أن توفير الثلاجات الشمسية يمثل دعماً مهماً للبنية التحتية لبرنامج التحصين، ويسهم في رفع كفاءة سلسلة التبريد والحفاظ على اللقاحات وفق المعايير الصحية المعتمدة، خصوصاً في المرافق الواقعة بالمناطق التي تعاني من محدودية أو انقطاع مصادر الكهرباء.
وأشار الوليدي إلى أن الوزارة تضع سلامة اللقاحات والحفاظ على جودتها في مقدمة أولوياتها، بما يضمن وصولها إلى الأطفال والمستفيدين بصورة آمنة، ووفق الاشتراطات والمعايير الدولية المعمول بها.
وأوضح أن الوزارة مستمرة في التنسيق مع السلطات المحلية والشركاء في القطاع الصحي لمعالجة التحديات التي تواجه برامج التحصين، والعمل على رفع مستوى جاهزية المرافق الصحية وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة للمواطنين.
وثمّن وكيل الوزارة الدعم المستمر الذي تقدمه الجهات والمنظمات الشريكة للقطاع الصحي، وفي مقدمتها اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية وحلف اللقاحات العالمي (جافي)، مؤكداً أن هذا التعاون أسهم في تطوير قدرات برنامج التحصين وتوفير التجهيزات والمستلزمات الضرورية لاستمرار خدماته وتحسين جودتها.
من جانبه، أكد ممثل منظمة اليونيسف لدى اليمن، أكيل إير، أن دعم سلسلة التبريد يمثل أحد المحاور الأساسية للشراكة بين المنظمة ووزارة الصحة، ويجسد التزام اليونيسف بمواصلة مساندة برنامج التحصين وتعزيز قدرته على إيصال اللقاحات بصورة آمنة ومنتظمة إلى مختلف المناطق.
وكشف إير عن ارتفاع إجمالي عدد الثلاجات التي قدمتها اليونيسف لليمن وتعمل بالطاقة الشمسية إلى نحو 1200 ثلاجة، إلى جانب 17 ثلاجة مركزية لحفظ اللقاحات مخصصة للمحافظات.
وأشار إلى أن هذه التجهيزات تسهم في تطوير منظومة أكثر كفاءة واستدامة لحفظ اللقاحات، والحفاظ على جودتها وفعاليتها خلال مراحل التخزين والنقل، وصولاً إلى المرافق الصحية والمستفيدين.
وتعكس هذه الخطوة أهمية الشراكة بين وزارة الصحة والمنظمات الدولية في دعم برامج التحصين، وتعزيز البنية التحتية الصحية، وضمان استمرار وصول اللقاحات إلى الأطفال والمستفيدين، خاصة في المناطق التي تواجه تحديات مرتبطة بالطاقة والخدمات الأساسية.