الخميس - 13 أغسطس 2026 - 09:51 ص بتوقيت عدن
المصدر: عدن الغد/خاصأكدت وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة أن التصعيد الذي تشهده الساحة اليمنية تقف خلفه إيران عبر ميليشيا الحوثي، محذرة من أن استمرار الاعتداءات دون تكلفة من شأنه تشجيع الجماعة على مزيد من التصعيد وتهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية.
وقالت الزوبة، في أول حوار لها منذ توليها منصب وزيرة الخارجية، لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن سلوك ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران يدفع اليمن إلى صراعات لا تخدم مصالح الشعب اليمني، ويهدد أمن واستقرار المنطقة وخطوط الملاحة الدولية.
وأضافت أن مصالح الحوثيين تتقاطع مع المشروع الإيراني في إطار مساعٍ لتوسيع النفوذ وفرض الأمر الواقع، مشيرة إلى محاولات لتحويل اليمن وموقعه الاستراتيجي إلى منصة لتهديد دول الجوار والسفن والموانئ والممرات البحرية.
وأشارت إلى أن الهجمات التي استهدفت ميناء المخا، إلى جانب التهديدات في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، تعكس محاولات لتحويل هذه المناطق إلى ساحات للضغط والابتزاز.
ولفتت وزيرة الخارجية إلى أن التصعيد الحوثي الأخير شمل استهداف القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، ومخيمات النازحين والأعيان المدنية في مأرب والمخا، إلى جانب الاعتداءات على نجران جنوب السعودية وتهديد السفن والممرات البحرية في البحر الأحمر وباب المندب.
وأوضحت أن هذا التصعيد جاء في وقت كانت فيه الجهود السياسية لا تزال مستمرة، وفي مقدمتها الجهود السعودية الرامية إلى العودة للمسار السياسي، مؤكدة أنه لا يمكن التوصل إلى حل مستدام في ظل استمرار الاعتداءات دون رادع، وأن «كل تجاوز بلا تكلفة يشجع التجاوز الذي يليه».
وفيما يتعلق بالتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات الذي أطلقته السعودية، قالت الزوبة إن الحكومة اليمنية تنظر إليه باعتباره خطوة مهمة لنقل حماية الملاحة من ردود الفعل المتفرقة إلى تعاون مؤسسي منظم.
وأوضحت أن هذا التعاون يشمل حماية السفن وتبادل المعلومات ورفع مستوى الوعي البحري والتدريب وتعزيز القدرات على التعامل مع التهديدات التي تستهدف أمن الملاحة والممرات البحرية الدولية.