منوعات

خط جديد يحارب سرقة المحتوى الرقمي بواسطة الذكاء الاصطناعي

المنتصف نت 13/08/2026 03:42 331 مشاهدة
خط جديد يحارب سرقة المحتوى الرقمي بواسطة الذكاء الاصطناعي

ابتكر مطورو الويب حلاً مبتكرًا لحماية المحتوى الرقمي من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقوم بمسح البيانات، وذلك من خلال استخدام خط جديد يُعرف بـ "ShieldFont". هذا الخط مصمم خصيصًا ليظهر بوضوح للبشر، ولكنه يُربك أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تسعى لجمع المعلومات بكميات هائلة.

على الرغم من أن صفحات الويب التي تستخدم خط ShieldFont تظل سهلة القراءة تمامًا للبشر، إلا أن استخدام هذا الخط قد يؤثر على بعض الأدوات الأخرى. فقد تواجه محركات البحث، وبرامج قراءة الشاشة، وأدوات النسخ واللصق، وبرامج الترجمة صعوبة في التعامل مع الشيفرة البرمجية (HTML) المعدلة، مما قد يقلل من فائدة الصفحة لبعض المستخدمين.

لا يُعد ShieldFont حلاً سحريًا لا يمكن اختراقه، فأي صفحة يمكن للإنسان قراءتها، يمكن لأداة الذكاء الاصطناعي التي تحاكي طريقة عرض المتصفح واستخدام تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR) أن تفسرها بشكل صحيح. ومع ذلك، فإن هذه العملية تتطلب جهدًا إضافيًا كبيرًا لأدوات المسح التي تعتمد حاليًا على سحب الشيفرة البرمجية الخام كنص عادي.

تشير تكاليف واجهات برمجة التطبيقات (APIs) لأدوات المسح التابعة لجهات خارجية إلى أن هذه الطريقة المسبقة للعرض قد تكلف ما بين خمسة إلى ثلاثة عشر ضعفًا مقارنة بمسح الشيفرة البرمجية مباشرة. وهذا بدوره سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الوقت والتكاليف على أدوات المسح التي تعمل على نطاق واسع.

يقول مطورو ShieldFont إن هدفهم الأساسي هو منع أو على الأقل إبطاء عمليات المسح العشوائية واسعة النطاق. ويضيفون: "هدفنا الأساسي هو فرض مبدأ أخلاقي أساسي للذكاء الاصطناعي: يجب أن يكون للمبدعين رأي حقيقي في ما إذا كانت أعمالهم تُستخدم لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. وحيث لا يُحترم الرضا، يمكن للتصميم التقني أن يجعل أخذ تلك الأعمال دون إذن أقل فائدة وأكثر تكلفة. مجرد إمكانية اكتشاف المحتوى لا يعني الموافقة على تدريب الذكاء الاصطناعي."

يأمل المطورون أن يلهم هذا الابتكار المبدعين الآخرين لتطوير تطبيقات مشابهة تعتمد على فكرة "إظهار شيء للبشر وشيء آخر للآلات". فكلما زادت تنوع الطرق المستخدمة على شبكة الإنترنت، زادت صعوبة تعلم أدوات مسح الذكاء الاصطناعي لكيفية تجاوزها جميعًا.