أخبار محلية

سيئون تحتضن اللقاء التشاوري مع قبائل ووجهاء وادي وصحراء حضرموت

عدن الغد- أخبار المحافظات 11/08/2026 19:26 328 مشاهدة
سيئون تحتضن اللقاء التشاوري مع قبائل ووجهاء وادي وصحراء حضرموت

برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت رئيس اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، نظمت اللجنة التحضيرية بالتعاون مع مصلحة شؤون القبائل بوادي وصحراء حضرموت، اليوم بمدينة سيئون، اللقاء التشاوري مع القبائل والوجهاء والشخصيات الاجتماعية تحت شعار "نحو شراكة مجتمعية واسعة لخدمة حضرموت وبناء مستقبلها"

وتأتي هذه اللقاءات ضمن برنامج اللجنة الهادف إلى توسيع دائرة التواصل المجتمعي وتعزيز الشراكة مع مختلف الفئات، والتعريف بأهداف المجلس ومهام المرحلة التأسيسية.

وفي مستهل اللقاء الذي احتضنته القاعة الصغرى بالمجمع الحكومي بسيئون، نقل وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ جمعان سالمين بارباع تحيات المحافظ الخنبشي للحاضرين.

ودعا بارباع إلى تعزيز العمل المشترك والتخلي عن الأنانية والنظرة القبلية والمناطقية الضيقة، لافتاً إلى أن "الحزب الذي نمثله اليوم هو حضرموت وكل مواطنيها دون استثناء"، وأن المصلحة العليا للحضارم يجب أن تكون فوق كل الاعتبارات.

وشدد على ضرورة تقييم أي مقترح أو مشروع بمدى استجابته لقضايا الناس واقترابه من الصواب، مؤكداً مسؤولية الجميع في توفير حياة كريمة لأبناء الوادي والصحراء وحضرموت عامة.

وبين أن اللقاء يأتي في إطار التحضيرات لعقد المؤتمر العام الذي سيحدد ملامح التمثيل الرسمي لحضرموت خلال المرحلة المقبلة.

من جانبه، أوضح وكيل المحافظة المساعد الأستاذ عبدالهادي التميمي عضو اللجنة التحضيرية أن الهدف الرئيسي من العمل الحالي هو جمع كلمة حضرموت في صوت واحد بعيداً عن التفرق والانقسامات.

ولفت إلى أن غياب وحدة الصف خلال السنوات الماضية أضر بالمحافظة، مؤكداً أن اللجنة تعمل على صياغة رؤية سياسية توافقية بين مكوناتها لعرضها على المؤتمر العام الذي سيضم حضرموت كلها.

ودعا إلى بذل الجهود للوصول إلى كافة أبناء حضرموت من أعيان ووجهاء ووجاهات اجتماعية، مشدداً على أن حضرموت لن تقوم إلا بكل رجالها وبدون إقصاء لأحد.

وأكد عضو مجلس الشورى الشيخ عبدالله صالح الكثيري عضو اللجنة التحضيرية أن حضرموت اليوم في مفترق طرق تاريخي، وأن المرحلة الحالية تفرض توحيد الصف والكلمة، محذراً من أن الخلاف في هذه اللحظة المصيرية سيؤدي إلى غرق الجميع.

وأشار إلى أن معاناة حضرموت لا يمكن أن ترفع إلا بأبنائها، وأن المشكلة الأساسية تكمن في التفرقة وعدم الاتفاق على موقف واحد.

وشدد على أن المجلس التنسيقي مظلة ضافية للجميع دون استثناء، وأن الاختلاف في وجهات النظر لا يلغي وحدة الهدف المصيري.

وأعلن عن عقد مؤتمر عام قريباً يضم أكثر من 1500 من رجال حضرموت لتقرير مسار المحافظة، مؤكداً أن حضرموت هي "عنوان البلاد كلها" ويجب أن تدخل أي حوار قادم موحدة.

بدوره، شدد وكيل المحافظة السابق الشيخ يحيى جعفر باجري عضو اللجنة التحضيرية على أن السلطة المحلية هي الراعية الأساسية للمشروع الحضرمي، وأن توحيد الصف هو المدخل الوحيد لانتزاع الحقوق الضائعة.

وأكد الإجماع على "حضرموت أولاً"، داعياً إلى الدخول في أي حوارات مستقبلية بصوت واحد وفريق واحد ورؤية واحدة.

وأشار إلى تدهور الخدمات الأساسية ومعاناة المواطن، لافتاً إلى أن حضرموت لن تقوم إلا بأبنائها جميعاً، وأن المجلس يسعى لإشراك الجميع ومراعاة التركيبة الاجتماعية للمحافظة.

وفي كلمة له دعا العلامة هاشم عبدالقادر الحبشي رئيس جمعية علماء اليمن بوادي حضرموت إلى توحيد الكلمة ولم الشمل، مستنداً إلى أن الجميع موحدون في كلمة "لا إله إلا الله".

وحث على حسن الظن بالأخ والرد بالكلمة الطيبة*ط، محذراً من أن سوء الظن "يجيب المهلكة" ويفتح باب الفتن.

وأدان ظاهرة الثأر مؤكداً أنها "ليست من شرع الله"، وخاطب الحاضرين: "أي واحد منكم يمثلنا.. لأننا إخوة وكلنا حريصون على بلدنا"، محذراً من أن البلد في هاوية إن لم نتوحد.

وافتتح اللقاء الشيخ سلطان التميمي رئيس مصلحة قبائل وادي حضرموت عضو اللجنة التحضيرية، مرحباً بالحاضرين من القيادات والمشايخ والوجهاء.

وأكد أن اللقاء يعكس حرص أبناء حضرموت وانتماءهم الوطني مشدداً على أن دعم هذه الجهود ضروري لتجاوز الواقع المرير والخدماتي الذي تعيشه المحافظة.

وأوضح أن المجلس الحالي لجنة تحضيرية فقط لعقد المؤتمر العام، وهو الجهة التي ستنتخب وتحدد ممثلي حضرموت بشكل رسمي.

واختتم اللقاء التشاوري الذي حضرة المدير العام لمديرية سيئون الشيخ محمد عوض العامري بنقاش موسع حول أهداف المجلس وآليات عمله، استمعت خلاله اللجنة التحضيرية إلى ملاحظات ومقترحات الحاضرين.