آخر الأخبار
مزاد بريطاني يتخلى عن «العربية الجنوبية» ويعيد اسم اليمن للآثار   •   بتوجيهات محافظ الضالع.. الوكيل الحسني ينفذ نزولًا ميدانيًا لمتابعة أوضاع قطاع المياه في قعطبة   •   تربية عدن تناقش الاستعداد للعام الدراسي الجديد وتوجّه برفع جاهزية المدارس   •   رئيس مجلس القيادة يحشد دعمًا واسعًا لضرب الحوثيين ويؤكد أن ''مرحلة الإعتداء بلا كلفة انتهت''   •   مخاوف في إسبانيا من إقامة مصنع صيني قرب قاعدة عسكرية   •   محافظ لحج يفتتح المركز الصحي في قرية البيطرة بمديرية تبن   •   الجاوي يشيد بالجهود المبذولة في إنجاح عملية سير الاختبارات في المعاهد التقنية والفنية بعدن   •   صندوق النظافة والتحسين بالمهرة يوضح ملابسات ما أُثير حول مكب النفايات وأعمال النظافة في المحافظة   •   بزشكيان يحدد سببا "جديدا" لفشل أمريكا في زعزعة إيران.. ما علاقة الذكاء الاصطناعي والعملاء؟   •   لغم حوثي يودي بحياة مواطن ونجله في نهم شرقي صنعاء   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

ميلوني وفريدريكسون تحذران من "الهجرة المنفلتة" إلى أوروبا

روسيا اليوم- اخبار 10/08/2026 16:40 206 مشاهدة
ميلوني وفريدريكسون تحذران من "الهجرة المنفلتة" إلى أوروبا

أخبار العالم

تاريخ النشر: 10.08.2026 | 13:39 GMT

حذرت زعيمتا إيطاليا والدنمارك من "الهجرة المنفلتة" إلى أوروبا، ودعتا مجددا إلى ما يطلق عليها مراكز العودة خارج الاتحاد الأوروبي لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين إلى أوطانهم.

وجاء في بيان مشترك، نشرته رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ونظيرتها الدنماركية ميته فريدريكسن على تطبيق "إنستغرام" اليوم الإثنين: "لا نقبل الهجرة المنفلتة إلى أوروبا ووضعنا سياسة هجرة صارمة في بلدينا وفي أوروبا".

وجاء في البيان: "لا يستطيع أحد أن ينكر أن الهجرة غير الشرعية لها تأثير سلبي على مجتمعاتنا من معدلات الجريمة المتزايدة وزيادة الضغط على الخدمات العامة إلى تآكل ثقة الجمهور. وتكون المسألة جادة للغاية عندما يرتكب المهاجرون غير الشرعيين، الذين ليس لهم الحق في البقاء في بلداننا، جرائم عنيفة وينخرطون في تجارة المخدات أو يكونوا مسؤولين عن العنف الجنسي".

وشددت ميلوني وفريدريكسون على أنه "يجب تطبيق مراكز العودة في بلد ثالث (غير عضو بالاتحاد الأوروبي) وغيرها من الحلول المبتكرة خارج أوروبا".

يأتي هذا البيان في أعقاب حادث التدفق الهائل للمهاجرين الذي شهدت مدينة سبتة الإسبانية ذات الحكم الذاتي، والواقعة في شمال إفريقيا على الحدود مع المغرب، أوخر الشهر الماضي، عندما دخلها، وفقا للداخلية الإسبانية، نحو 72 ألف شخص، قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب.

وفي خضم هذه الأزمة علقت إيطاليا العمل بترتيبات منطقة شنغن مع إسبانيا، والتي تتيح حرية التنقل بين الدول الأعضاء، مؤكدة أن إجراءات الرقابة الحدودية ستظل قائمة حتى 15 أغسطس على الأقل. وحظي موقف روما هذا بتأييد عدد من العواصم الأوروبية الأخرى.

المصدر: "أسوشيتد برس"