تاريخ النشر: 10.08.2026 | 14:23 GMT
أصدرت محكمة إيرانية، الاثنين، عشرة أحكام بالإعدام بحق كلثوم أكبري، المعروفة بلقب "الأرملة السوداء"، بعد محاكمة أثارت الرأي العام إثر اعترافها بقتل 12 رجلا خلال نحو عقدين من الزمن.
وبحسب التحقيقات، كانت أكبري، 56 عاما، تستدرج ضحاياها من الرجال المسنين عبر عقود زواج مؤقت، قبل أن تُقدم على تصفيتهم بطريقة متشابهة: إجبارهم على تناول أدوية ضغط الدم وأمراض القلب، أو دسّها في مشروباتهم، لتُتوفى الضحية بعد أيام قليلة.
وكانت إحدى أبرز القضايا التي كشفت الجرائم، زواجها من رجل يبلغ من العمر 82 عاما مقابل مهر قدره خمسة مليارات ريال إيراني، حيث أبدى الرجل شكوكًا لأبنائه من زواج سابق قبل وفاته، مشيرا إلى إحساسه بقرب الإغماء بعد تناول مشروبات زوجته، ما دفعهم إلى إبلاغ السلطات.
لماذا 10 أحكام إعدام رغم قتلها 12 شخصا؟
أعلنت السلطة القضائية في محافظة مازندران الشمالية إصدار عشرة أحكام إعدام منفصلة بحق أكبري، فيما يعود السبب في عدم صدور حكم عن كل ضحية إلى خصوصية القانون الإيراني المستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية، والذي يمنح أولياء الدم حق التنازل عن القصاص مقابل "الدية".
وأفادت التقارير بأن إحدى عائلات الضحايا توصلت بالفعل إلى تسوية مع المتهمة، فيما أبدت عائلات أخرى استعدادًا لقبول الدية، وهو طلب ستنظر فيه المحكمة بعد تجميد أصول وممتلكات أكبري.
وكانت أكبري قد اعترفت بعد توقيفها قبل نحو عام بقتل 12 رجلا، بينهم زوجها، في جرائم امتدت لفترة زمنية طويلة، فيما لا تزال القضية تلفت الأنظار إلى ثغرات عقود الزواج المؤقتة وتوظيفها كأداة للاحتيال والقتل في بعض الحالات.
المصدر: وكالات