اليمن في الصحافة الخارجية

ليبيا تفقد 390 هكتارا من الغطاء الشجري خلال 25 عاما

روسيا اليوم- اخبار 09/08/2026 19:16 274 مشاهدة
ليبيا تفقد 390 هكتارا من الغطاء الشجري خلال 25 عاما
30 خبر

أخبار العالم العربي

تاريخ النشر: 09.08.2026 | 16:14 GMT

أظهرت بيانات حديثة للمرصد العالمي للغابات «Global Forest Watch» أن ليبيا فقدت نحو 390 هكتارا من الغطاء النباتي خلال الفترة الممتدة من عام 2001 إلى 2025.

وتمثل هذه النسبة ما يعادل نحو 6% من مساحة الغطاء الحراجي المسجلة في البلاد عام 2000، وتشير البيانات إلى أن هذه الأرقام تمثل فقدان الغطاء الشجري ولا تأخذ بعين الاعتبار المساحات التي شهدت نموا أو استعادت الغطاء النباتي خلال الفترة نفسها.

ويتصدّر الجبل الأخضر المناطق الليبية الأكثر تضررا، بفقدان يقدّر بنحو 250 هكتارا من المساحة الخضراء، يليه المرج بنحو 52 هكتارا، ثم درنة بنحو 39 هكتارا، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المناطق الحراجية المحدودة في البلاد.

وتكشف بيانات المرصد أيضا أن ليبيا فقدت خلال عام 2025 وحده نحو 36 هكتارا من الغابات الطبيعية، مع تقديرات تشير إلى وجود نحو 21 ألف هكتار من الغابات الطبيعية في عام 2020، أي أقل من 0.1% من مساحة البلاد. كما تشير البيانات إلى أن 51% من فقدان الغطاء الشجري المسجل بين 2001 و2025 وقع في مناطق كان العامل الغالب وراء الفقدان فيها مرتبطا بإزالة الغابات.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه ليبيا ضغوطا متزايدة مرتبطة بتدهور الأراضي والتصحر والجفاف، وهي مخاطر تطال بصورة خاصة المناطق الساحلية والجبال والواحات، حيث يتركز معظم الغطاء النباتي والسكان. وتؤكد الأمم المتحدة أن نحو 95% من مساحة ليبيا صحراوية أصلا، فيما يمثل التصحر أحد أبرز التهديدات البيئية، لما يترتب عليه من فقدان إضافي للأراضي الصالحة للزراعة ومخاطر على الأمن الغذائي.

وفي الجبل الأخضر، تتداخل عوامل طبيعية وبشرية في الضغط على الغطاء النباتي، من بينها الجفاف وتراجع الموارد المائية والتصحر، إلى جانب الحرائق والأنشطة البشرية. وكانت المنطقة قد شهدت خلال عام 2025 حرائق واسعة ألحقت أضرارا بالغطاء النباتي والحياة البرية، بينما حذرت تقارير محلية خلال عام 2026 من تمدد الكثبان الرملية وتطويقها لمناطق من الغطاء النباتي قرب التميمي.

وفي مواجهة تدهور الأراضي، وافق مرفق البيئة العالمي في ديسمبر 2025 على تمويل بقيمة 5.8 مليون دولار لمبادرة تنفذها وزارة البيئة الليبية بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتركز على حوض بحيرات أوباري، بهدف الحد من تدهور الأراضي والتنوع الحيوي وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وتشمل المبادرة العمل على إنشاء حديقة وطنية مقترحة تمتد على نحو 100 ألف هكتار، وإعادة تأهيل 225 هكتارا من الأراضي الرطبة والواحات.

المصدر : UNDP + Global Forest Watch