أعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني، الجمعة، استمرار حالة انعقاده الدائم، بهدف الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات بصورة مستمرة.
وعُقد الاجتماع بحضور رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وأعضاء المجلس، إلى جانب رئيسَي مجلسَي النواب والوزراء ومسؤولين معنيين، لمناقشة مستجدات الهجمات التي شنّتها مليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية ومنشآت ومناطق سكنية في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة، وما نتج عنها من قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال.
وقدّم المجلس تعازيه لأسر القتلى من العسكريين والمدنيين، وتمنى الشفاء للجرحى. كما استمع إلى تقارير حول الموقف الميداني ومستوى الجاهزية العسكرية، والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين واحتواء آثار الهجمات.
ودعا المجلس القوى السياسية والمكونات الوطنية ووسائل الإعلام إلى توحيد الخطاب الوطني، فيما رحّب باتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين السعودية وتركيا وباكستان، واصفاً إياها بأنها خطوة لتعزيز الأمن الجماعي والاستقرار الإقليمي.
واختُتم الاجتماع باتخاذ عدد من القرارات المتعلقة برفع الجاهزية العسكرية والأمنية، وتعزيز حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، والتنسيق بين مؤسسات الدولة للرد على الهجمات، إلى جانب إقرار استمرار انعقاد المجلس بشكل دائم لمتابعة المستجدات أولاً بأول.