آخر الأخبار
شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران   •   الجيش الأمريكي يفيد باعتراضه 51 سفينة تجارية في إطار الحصار على إيران   •   سفير: روسيا وباكستان تعملان على إطلاق أول خط سكة حديد للشحن بينهما   •   مقتل يمني طعنًا داخل مسجد في الصومال أثناء أدائه صلاة الجمعة   •   البنتاغون يسحب صلاحية وصول قائد سابق لسلاح الجو إلى المعلومات الاستخباراتية السرية بعد تسريبات   •   مجلس الأمن: جميع الرحلات إلى مطارات اليمن تتطلب موافقة الحكومة وندين هجمات الحوثيين على السعودية والسفن   •   دي كابريو وبيزوس يطلقان مبادرة بـ200 مليون دولار لإنقاذ 100 كائن حي مهدد في 30 دولة   •   مصر.. بيان حكومي يحسم مسألة أثارت رعب المواطنين   •   الخارجية الروسية: لا نستبعد إمكانية ظهور مرشحين جدد لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   •   المفلحي: جرائم الحـ.ـوثي لن تثني أبطال القوات المسلحة عن مواصلة معركة استعادة الدولة   •  
اليمن في الصحافة الخارجية

"اتفاقية مكة".. قلق إسرائيلي من سع يالسعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟

روسيا اليوم- اخبار 08/08/2026 01:38 253 مشاهدة
"اتفاقية مكة".. قلق إسرائيلي من سع يالسعودية لعمق استراتيجي.. لماذا يجب أن ترتجف طهران قبل تل أبيب؟
45 خبر

أخبار العالم

تاريخ النشر: 07.08.2026 | 22:36 GMT

قال داني سيترينوفيتش، رئيس قسم إيران السابق في شعبة بحوث الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إن اتفاقية الدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، لا تشكل تهديدا مباشرا لإسرائيل.

وأشار سيترينوفيتش، في مقال بصحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إلى أن الاتفاقية التي وُصفت بأنها "حلف شمال الأطلسي الإسلامي"، لا تؤثر على إمكانية التطبيع مع الرياض لافتا إلى أن الدافع الأساسي للمملكة هو معالجة مخاوفها الأمنية الوجودية في ظل تراجع الاعتماد على واشنطن.

وقال إن البعض في إسرائيل يفسرون الاتفاقية على أنها تشكيل "كتلة سنية أكثر نفوذا" قد تمثل تحديا، لكن هذا التفسير "يغفل الدافع السعودي الأساسي"، وهو هاجس الرياض العميق حول قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المحيطة بها بمفردها، والتي لا ترتبط بالضرورة بإسرائيل.

وحذر المحلل من أن الاختبار الحقيقي للاتفاق سيظهر عندما يُكلّف ثمنا عسكريا وسياسيا باهظا، مشيرا إلى الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون والميليشيات الشيعية في العراق ضد السعودية كاختبار فوري. وتساءل: "في حال تصعيد إقليمي حقيقي، مثل رد إيران على ضربة أمريكية بمهاجمة منشآت نفطية سعودية، هل ستقدم تركيا وباكستان فعلا على عمل عسكري ضد إيران؟ من الصعب تصديق أن أنقرة أو إسلام آباد ستخاطران بمواجهة مباشرة مع طهران".

وأكد سيترينوفيتش أنه من وجهة نظر إسرائيل، لا ينبغي تفسير الاتفاق على أنه يؤثر بشكل كبير على إمكانية التطبيع مع السعودية، مشيرا إلى أن "الشراكات الأمنية للرياض وعلاقاتها مع إسرائيل مترابطة، لكنها في نهاية المطاف تسير على مسارين منفصلين".

وأضاف أن خيبة أمل السعودية من الولايات المتحدة، وتراجع رغبتها في الاعتماد حصرا على واشنطن في تأمين أمنها، هما من أهم العوامل التي دفعت الرياض إلى هذا الاتفاق، وهو ما قد تتعامل معه واشنطن بإيجابية، حيث ينسجم مع المطالب الأمريكية بأن يتحمل الشركاء الإقليميون مسؤولية أكبر عن أمنهم.

وحذر المحلل من أن الاتفاق يعاني من قصور كبير في الموارد، حيث تواجه تركيا قيودا اقتصادية شديدة، كما تواجه السعودية ضغوطا متزايدة على ميزانيتها. وأكد أن بناء بنية عسكرية متكاملة حقا - كتلك التي يقوم عليها حلف شمال الأطلسي - يتطلب أموالا وقدرات والتزاما سياسيا أكبر بكثير من مجرد توقيع وثيقة، وبهذا المعنى، يمكن فهم الاتفاق أيضا "كنتيجة أخرى للمحاولات الفاشلة في المنطقة لاحتواء إيران بالتصعيد وحده".

وخلص سيترينوفيتش إلى أن طهران قد يكون لديها دافع أكبر لمتابعة هذا الاتفاق عن كثب من تل أبيب، حيث يعقد البيئة الاستراتيجية لإيران. كما أشار إلى أن الإمارات تراقب الصفقة عن كثب، ولديها أسباب وجيهة لعدم الحماس إزاء الدور التركي المتنامي في أمن الخليج، نظرا لاعتبار النفوذ التركي تحديا استراتيجيا، مما قد يشكل نقطة خلاف أخرى بين أبو ظبي والرياض، رغم استمرارهما كشريكين مهمين في العديد من المجالات الأخرى.

وختم بالقول إن "أهمية هذه الخطوة لا تكمن في نوايا الدول الثلاث اليوم، بل في ما قد يكون زعماؤها قادرين على فعله معا في أزمة مستقبلية".

المصدر: يسرائيل هيوم