آخر الأخبار
السفارة اليابانية تندد بهجمات مليشيات الحوثي الإرهابية وتجدد دعمها الكامل للحكومة اليمنية   •   مجلس الدفاع الوطني يرفع الجاهزية ويقر رداً حازماً على التصعيد الحوثي   •   مجلس الدفاع الوطني يقر الرد الحازم على التصعيد الحوثي ويرفع الجاهزية العسكرية   •   القوات البحرية تحبط عملية ارهابية حوثية لاستهداف سفينة نفطية في البحر الأحمر   •   مصرع مهاجر حاول بلوغ سبتة بطائرة شراعية   •   رئيس فنلندي سابق يدعو أوروبا للدخول في حوار مع روسيا ويذكر سببين وجيهين   •   من مأرب إلى البحر الأحمر.. منظمتان حقوقيتان تحذّران من تصعيد حوثي يهدد المدنيين والنازحين   •   السلطة المحلية بمحافظة مأرب تحمِّل مليشيات الحوثي الإرهابية مسؤولية استهداف مخيمات النازحين   •   مجلس الدفاع الوطني اليمني يعلن انعقاده الدائم ويتخذ قرارات لرفع الجاهزية إثر الهجمات الحوثية   •   تحرك يمني في مجلس الأمن بعد تصعيد الحوثيين.. السعدي يطالب بموقف دولي أكثر حزماً   •  
أخبار محلية

اليمن: دعوات لتوحيد الصفوف ومواجهة التهديدات الأمنية

المنتصف نت- المنتصف نت 08/08/2026 00:12 162 مشاهدة
اليمن: دعوات لتوحيد الصفوف ومواجهة التهديدات الأمنية

تتصاعد الدعوات في اليمن لتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات الأمنية التي تهدد استقرار البلاد والمنطقة، في ظل تزايد القصف على محافظتي مأرب وحضرموت. يأتي ذلك بالتزامن مع استياء شعبي من غياب "الشرعية" عن المشهد، وتزايد الخسائر البشرية في صفوف الجنود.

يطالب ناشطون ومراقبون بضرورة حسم الموقف، إما بفتح مطار صنعاء والتوقيع على خارطة طريق سياسية، أو بمواجهة حاسمة للمشروع المهدد لليمن والمنطقة. ويعبرون عن رفضهم للبيانات والتصريحات التي يعتبرونها "كذابة ومعسلة"، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع يعني غياب السلام والأمن والتنمية والتعايش والشراكة الوطنية.

شدد المتحدثون على أن الحل يكمن في مواجهة هذا المشروع وإسقاطه، وإيقاف شره عن الشعب اليمني ومحيطه الإقليمي. ودعوا كافة القوى الوطنية إلى "شد الهمم وتوحيد الصفوف" للقيام بالواجب الوطني والتاريخي، مؤكدين الثقة في قدرة الجميع على تحمل المسؤولية بعد سقوط الحجج والمبررات التي كانت تعيق التحرك.

وانتقدت بعض الآراء فكرة الرد "في الزمان والمكان المناسبين" عند التعامل مع "مليشيات إرهابية داخل الدولة"، مشيرة إلى أن هذه المقولة تناسب العلاقات بين الدول وليس المواجهات الداخلية. كما أثيرت تساؤلات حول قدرة القيادات الحالية على قيادة عملية تحرير البلاد، مع التأكيد على أن الدول لا تُحكم إلا بقائد واحد وقرار واحد وجرأة واحدة.

في خضم هذه الدعوات، يبرز نقاش حول ضرورة التنازلات المتبادلة بين الأطراف لاستعادة استقرار البلاد، مع التأكيد على أن ما تم جنيه يكفي لأجيال قادمة. وتُعد هذه الدعوات بمثابة نداء لوضع حد للأنانية والأحقاد والغباء، من أجل استعادة حق الشعب اليمني.