آخر الأخبار
الزوبة للمبعوث الأممي: لا تهدئة تُشرعن انقلاب الحـ.ـوثيين.. وعلى المجتمع الدولي الضغط لتنفيذ قراراته   •   "الأطراف الإقليمية الأربعة" تؤكد أهمية تكاتف الجهود لضمان سلامة الممرات المائية في هرمز وباب المندب   •   اسرار | مندوب اليمن في (اليونسكو) يحذّر من مخطط حوثي لهدم مبانٍ تاريخية في صنعاء القديمة ويكشف مخاطبة رسمية لليونسكو   •   الاتحاد الأوروبي يؤيد إنشاء مراكز ترحيل للمهاجرين في إفريقيا على خلفية أزمة سبتة   •   شهادة تاريخية جديدة تعيد إحياء لحظات الرعب في هيروشيما بعد القنبلة الذرية   •   القوات الأمريكية: تغيير مسار 48 سفينة في مضيق هرمز   •   واشنطن تكلّف الدبلوماسي (نيل هوب) بإدارة الملف اليمني وسط تصاعد توترات البحر الأحمر   •   القرود في يافع تتلف محاصيل المزارعين وتضاعف معاناتهم   •   تعليق مؤقت لمفاوضات روما وسط تصعيد ميداني في جنوب لبنان   •   أمريكا: دعم اليمن ومواجهة "إرهاب" الحوثيين أولوية قصوى   •  
عربي ودولي

ترامب: «هرمز» سيُفتح قريباً جداً وإلا سنضرب إيران بشدّة

الخليج الاماراتية- اخبار 05/08/2026 23:49 315 مشاهدة

حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأربعاء، من أن إيران «ستُضرب بقوّة» ما لم تتم إعادة فتح مضيق هرمز «في وقت قريب جداً»، فيما قال ‌المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ​إسماعيل بقائي، أمس الأربعاء، إن ‌إيران وسلطنة عُمان اتفقتا ‌على الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي عبر مضيق هرمز، وإنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على ​إعلان مشترك بهذا ‌الشأن، شريطة عدم تدخل أطراف ثالثة، في حين وجّه مسؤولون إسرائيليون انتقادات للجهود الدبلوماسية الأمريكية الأخيرة مع إيران، معتبرين أن ترامب ومستشاريه يسعون إلى التوصل إلى اتفاق «بأي ثمن»، وفقاً لما ذكرته القناة 12 العبرية.

وأكد ترامب أن المحادثات بين الجانبين مستمرّة، بعدما أفاد موقع «أكسيوس» بأن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان باتت قريبة من التوصّل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح المضيق، تأمل واشنطن في الإعلان عنه اليوم، «أمس» الأربعاء.

وقال ترامب خلال زيارته إلى ولاية كاليفورنيا «سيُعاد فتح المضيق قريباً جداً، وإلا فإنهم سيتعرّضون لضربة قوية جداً، وعندها سيُفتح المضيق أيضاً».

وأضاف «نجري مناقشات جيدة جداً»، مؤكداً حرص طهران على التوصل إلى اتفاق يضع حدّاً لأشهُر من الصراع.

وتابع «الأمر الوحيد المهمّ هو الأفعال. وهم يريدون التوصل إلى اتفاق. سنرى ما سيحدث»، قائلاً «لديّ متّسع من الوقت».

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إقليميين ومسؤول أمريكي، لم يسمِّهم، قولهم إن الاتفاق المطروح ينصّ على ترتيبات تمتد ل60 يوماً لضمان الملاحة الآمنة عبر المضيق بين إيران وسلطنة عُمان.

وأوضح أن الاتفاق، الذي لا يتضمّن فرض بدل خدمات، يمكن تمديده لاحقاً.

وبموجبه، ستستخدم جميع السفن المتجهة إلى الخليج الممر الملاحي الشمالي، فيما تسلك السفن المغادرة ممرّاً جنوبياً عبر المياه الإقليمية العُمانية.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس الأربعاء، ‌إن إيران وسلطنة عمان اتفقتا على الإحداثيات الجغرافية ​لمسار ملاحي عبر مضيق هرمز، وإنه يجري ‌وضع اللمسات الأخيرة ‌على إعلان مشترك بهذا الشأن، شريطة عدم تدخل أطراف ثالثة بعينها.

وأضاف بقائي أن ‌مثل هذا الاتفاق بين إيران وسلطنة عمان لن يضمن، بحدّ ذاته، الأمن في هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وقال مصدر إيراني كبير، ومسؤولان إقليميان لرويترز، أمس الأربعاء، إن الاتفاق المقترح بين إيران وسلطنة عُمان سيمنح طهران سيطرة ​على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، ‌في واحدة من أكبر التنازلات المقدمة لإيران حتى الآن. وعلى الرغم مما يبدو أنها خطوة نحو الاستجابة للمطالب الإيرانية، رفضت المصادر تأكيدات ترامب بأن اتفاقاً يسمح بفتح المضيق بات ​وشيكاً، ‌قائلة إن تفاصيل مهمة يجب الاتفاق ‌عليها. ووصف بقائي المفاوضات بين طهران ومسقط بأنها «مهنية»، و«تمضي قدماً»، وقال إن «الجانبين توصلا إلى تفاهم متبادل ‌بشأن الإحداثيات الجغرافية ‌للمسار قيد البحث». وأضاف بقائي أنه إذا لم تعرقل بعض ‌الأطراف الثالثة العملية، فإن البيان المشترك بين البلدين، الذي يتضمن الاعتبارات الرئيسية ونقاط التفاهم الأساسية، وصل إلى المراحل ​النهائية من المراجعة والصياغة.

كما لفت بقائي إلى أن بلاده تتبادل وجهات النظر مع باكستان وقطر، لكنه أكد عدم وجود خطط لسفر وزير الخارجية عباس عراقجي، أو رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إلى باكستان أو قطر.

في السياق، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، لوسائل إعلام إيرانية رسمية، إن هذا الممر المائي الحيوي لن يعود إلى وضعه الذي كان عليه قبل الحرب «تحت أيّ ظرف».

ونقلت وكالة «ميزان» الإيرانية للأنباء عن قشقاوي قوله، أمس الأربعاء: «لن نقبل بالممر الجنوبي الذي سعت الولايات المتحدة إلى فرضه عبر الضغوط والتهديدات».

وأضاف أن المحادثات الحالية بين طهران ومسقط بشأن العبور عبر المضيق هي محادثات ثنائية «ولا علاقة لها» بالولايات المتحدة.

الى ذلك، قالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، أمس الأربعاء، إن المسار الجنوبي عبر مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً ومتاحاً أمام جميع السفن التجارية الراغبة في عبور هذا الممر المائي الدولي.

وقالت «سنتكوم»: إن قواتنا حولت مسار 48 سفينة تجارية، وأعطبت سفينتين، واعتلت أخريين، في إطار الحصار المفروض على إيران.

في غضون ذلك، وجّه مسؤولون إسرائيليون انتقادات للجهود الدبلوماسية الأمريكية الأخيرة مع إيران، معتبرين أن الرئيس ترامب ومستشاريه يسعون إلى التوصل إلى اتفاق «بأي ثمن»، وفقاّ لما ذكرته القناة 12 العبرية.

ونقل تقرير للقناة عن «مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى»، قوله إن هناك حالة من عدم اليقين المتزايد في تل أبيب بشأن نهج ترامب تجاه طهران، مشيراً إلى أن السياسة الأمريكية يمكن أن تتغير بسرعة.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية، فإن واشنطن لم تقدم إحاطات مباشرة لإسرائيل بشأن المفاوضات مع إيران في ما يتعلق بهرمز، ما جعل السلطات الإسرائيلية تحصل على معظم التحديثات من خلال قنوات غير مباشرة.

أظهرت تفاصيل منشورة ‌على الموقع الإلكتروني ‌لوزارة ‌الخزانة الأمريكية، أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة رفعت العقوبات المتعلقة بمكافحة ‌الإرهاب المفروضة على طائرتين وثلاث شركات طيران ‌لها ‌صلات بالحرس ‌الثوري الإيراني.

وأفادت «رويترز» بأن التحديث أظهر رفع القيود عن الشركات الثلاث والطائرتين، من دون أن يتضمن النص المتاح أسماءها أو يوضح طبيعة صلاتها بـ«الحرس الثوري». ووفق «رويترز»، يقتصر الإجراء الجديد على شطب شركات وطائرات محددة من قوائم مكافحة الإرهاب.

ولم يصدر تعليق إيراني فوري، كما لم توضح وزارة الخزانة ما إذا كان قرار الشطب نتيجة مراجعة قانونية أو إدارية لملفات العقوبات.(رويترز)