البرازيل تُخفض علاقاتها الدبلوماسية مع الأرجنتين وتُبقيها منخفضة بسبب هجمات ميلي وإهاناته للولا والمؤسسات الديمقراطية، وتبادل بشأن السفير
أكد مصدر في وزارة الخارجية البرازيلية لوكالة فرانس برس الأربعاء أن العلاقات الدبلوماسية مع الأرجنتين ستبقى مخفّضة المستوى ما دامت «هجمات» الرئيس خافيير ميلي مستمرة.
وقال المصدر «قررنا خفض مستوى العلاقات. وسيظل هذا القرار سارياً ما دامت هجمات خافيير ميلي على المؤسسات الديمقراطية البرازيلية مستمرة».
وخفّضت البرازيل مستوى بعثتها الدبلوماسية في بوينوس آيرس إلى قائم بالأعمال، بعد إهانات متكررة وجهها الرئيس الأرجنتيني الليبرالي المتشدد إلى نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وكانت الحكومة الأرجنتينية أعلنت الثلاثاء أن البرازيل طلبت من سفيرها مغادرة بوينوس آيرس، لكن المصدر في الخارجية البرازيلية الذي طلب عدم كشف هويته قال إن القرار اتخذته الأرجنتين.
وبدأ الخلاف الدبلوماسي بعدما شارك ميلي في تموز/ يوليو في ساو باولو في فعالية لإطلاق الحملة الرئاسية لمرشح اليمين فلافيو بولسونارو.
وخلال الفعالية، وصف ميلي الرئيس البرازيلي بأنه «مدان» و«لص»، من دون أن يسمّي لولا صراحة. كما بدا أنه وصف قاضي المحكمة العليا البرازيلية ألكسندر دي مورايس بأنه «قمامة أصلع».
وكرر ميلي هجومه في مقابلة بثها التلفزيون الأرجنتيني الأحد.
وقال عن لولا «إنه لص وفاسد، وقد أُدين بالسرقة والفساد ودخل السجن، لذلك من الصحيح أن نصفه بأنه مدان».
وسبق للولا أن تولى رئاسة البرازيل بين عامي 2003 و2010، وأمضى 580 يوماً في السجن اعتباراً من نيسان/ إبريل 2018، بعد إدانته في إطار تحقيق «عملية غسيل السيارات» الواسع لمكافحة الفساد.
وأُفرج عنه بعدما أُلغيت إدانته لأسباب إجرائية، كما خلص القضاء لاحقاً إلى أن القاضي الذي ترأس محاكمته كان متحيزاً. وعاد لولا إلى الرئاسة عام 2023.