وأفادت مصادر ميدانية وشهود عيان بأن دوي الإطلاق المرعب هزّ مديريات المنطقة الوسطى وسط حالة من الاستنفار العسكري والترقب الحذر لما ستسفر عنه الساعات القادمة، وسط تحذيرات من موجة تصعيد حوثية جديدة تستهدف الممرات المائية الحيوية.
يأتي هذا الهجوم تزامناً مع استنفار عسكري واسع في المنطقة، ووسط تحذيرات محلية ودولية من استمرار المليشيات في استخدام المرتفعات الجبلية المطلة على المحافظات الجنوبية لمنصات إطلاق تستهدف الممرات المائية الحيوية.