وتمكنت النجمة اليمنية من إحداث ضجة كبيرة بين متابعيها بمشاهدها الدافئة وتمثيلها المحترف مع الطفل، متسائلين إذا كان طفلها تركي، إلا أن ملامح الطفل الظاهر في الكليب تختلف عن ملامح ابنها الذي سبق وشارك صوره في شهر رمضان، في أول ظهور واضح له على السوشيال ميديا.
وبالتزامن مع الضجة الحاصلة، نجحت بلقيس في إثارة المزيد من الجدل من خلال صورة نشرتها لطفل وسيم عبر خاصية "الستوري" في "إنستغرام" وأرفقتها بعبارة "زهر الليمون الخاص بي"، ما أعاد التساؤلات عما إذا كانت الصورة لطفلها بعدما كبُر وتغيرت ملامحه بالشعر الطويل الناعم، لا سيما أن النجمة الخليجية تحافظ على خصوصية ابنها ولا تشارك صوره على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتظهر بلقيس في كليب "زهر ليمون" بدور الأم وسط مساحة طبيعية تحتضن الطفل فيها بقوة في لقطة مميزة عن الأمومة.
واختارت إطلالات مميزة تتناسب مع الدور بألوان الباستيل الزاهية، فظهرت بفستان طويل باللون الزيتي الفاتح وبفستان آخر بدرجة الوردي الباستيل، مع طبعات زهرية رقيقة بدرجات هادئة. وجاءت الخامة انسيابية وخفيفة لتتحرك بصورة طبيعية في الموقع الخارجي.
ولم تكن هذه الإطلالة مصمّمة لتبدو كفستان سهرة على طريقة إطلالات بلقيس المسرحية المعروفة، بل جاءت أكثر بساطة وهدوءاً، وهو اختيار يبدو متعمّداً حتى تبقى الملابس جزءاً من شخصيتها في الكليب.
أما من الناحية الجمالية، فابتعدت بلقيس عن الشعر شديد التصفيف، واعتمدت تسريحة مرفوعة جزئياً إلى الخلف مع مكياج طبيعي نسبياً، ما عزّز الصورة الأنثوية الهادئة للشخصية.
ويأتي هذا العمل ضمن المرحلة الفنية الجديدة لبلقيس في عام 2026، بعد طرح ألبومها "غِل"، والذي يضم ثماني أغنيات تتنقل بين موضوعات وألوان موسيقية مختلفة.
وتبدو المرحلة الحالية بالنسبة الى بلقيس أكثر اهتماماً ببناء هوية مستقلة لكل أغنية، بحيث يصبح الفيديو امتداداً للموسيقى والكلمات وليس مجرد وسيلة لتقديم الإطلالات.
وفي الكليب الجديد، نجحت بلقيس في تطبيق هذه المعادلة من خلال مشاهد مؤثرة مع طفل يؤدي شخصية داخل القصة وأزياء رومانسية تناسب أجواء الطبيعة والتصوير الدافئ، مع حضور تمثيلي لبلقيس قوي.