عقد فريق نشر التوعية حول مخاطر المخدرات بمديرية ردفان بمحافظة لحج، صباح اليوم الثلاثاء، جلسة نقاشية مع نخبة من الأكاديميين والصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى، وذلك في مدرسة الكبسي للتعليم الأساسي بمدينة الحبيلين، ضمن حملة «شبابنا أمانة في أعناقنا» التي تنفذ بدعم من محافظ المحافظة الأستاذ مراد علي الحالمي،وإشراف مدير عام المديرية الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من اللقاءات والأنشطة التي انطلقت في يونيو الماضي وفق خطة زمنية تمتد لستة أشهر، على أن تستمر طوال العام من خلال جلسات وحلقات نقاش وأنشطة وفعاليات ميدانية تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات والحد من انتشارها.
وهدفت الجلسة إلى تحويل الأكاديميين والصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى إلى شركاء فاعلين في الحملة، بما يسهم في توحيد الرسالة الإعلامية والتوعوية، وتعزيز انتشارها وتأثيرها، وبناء رأي عام رافض للمخدرات وداعم للجهود الرامية إلى حماية المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، من هذه الآفة الخطيرة.
كما ناقش المشاركون أهمية توحيد الجهود بين مختلف الجهات المجتمعية والإعلامية، والاستفادة من الدور المؤثر للأكاديميين والصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى في نشر الوعي، وإنتاج محتوى توعوي هادف يسلط الضوء على المخاطر الصحية والاجتماعية والأمنية للمخدرات، ويعزز ثقافة الوقاية، انطلاقاً من أن مكافحة هذه الآفة مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.
وشهدت الجلسة نقاشاً مستفيضاً بين الحاضرين حول سبل تطوير الخطاب التوعوي وتعزيز أثره في المجتمع، حيث طُرحت العديد من المقترحات والأفكار الهادفة إلى توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في الحملة.
وخرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها تكثيف الحملات الإعلامية والتوعوية عبر مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وإشراك المؤسسات التعليمية والخطباء والمرشدين والشخصيات الاجتماعية في نشر ثقافة الوقاية، وإنتاج محتوى إعلامي يستهدف مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب.
كما أوصى المشاركون بتعزيز الشراكة والتنسيق بين الجهات الرسمية والإعلاميين وصناع المحتوى ومنظمات المجتمع المدني، وتنظيم برامج وندوات توعوية بصورة مستمرة، مع التركيز على دور الأسرة في حماية الأبناء من مخاطر المخدرات، ودعم جهود الأجهزة الأمنية والجهات المختصة في مكافحة انتشار هذه الآفة، باعتبارها مسؤولية وطنية ومجتمعية تتطلب تعاون الجميع.
وفي ختام الجلسة، أشاد الأكاديميون والصحفيون والإعلاميون وصناع المحتوى بهذه الخطوة التوعوية المنظمة والمستمرة التي تبنتها السلطة المحلية بالمديرية من خلال حملة «شبابنا أمانة في أعناقنا»، مؤكدين أنها تمثل نموذجاً عملياً في التخطيط للتوعية المجتمعية بعيداً عن الأنشطة الموسمية. كما ثمنوا التفاعل الذي حظيت به الحملة من قيادة المحافظة، مؤكدين أن استمرار هذا النهج التشاركي بين السلطة المحلية ومختلف فئات المجتمع من شأنه أن يعزز الوعي العام ويسهم في حماية الشباب من مخاطر المخدرات.