إقتصاد

تعرف على أقوى 10 جوازات سفر عربية لهذا العام 2026

المشهد اليمني 04/08/2026 17:44 262 مشاهدة
تعرف على أقوى 10 جوازات سفر عربية لهذا العام 2026

سفر

قبل لحظات

- المشهد اليمني- خاص

واصل جواز السفر الإماراتي تعزيز مكانته العالمية، بعدما حل في المركز الثاني على مستوى العالم في مؤشر "هنلي" لجوازات السفر لعام 2026، مع إتاحة السفر إلى 188 وجهة حول العالم دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة أو عبر الحصول على التأشيرة عند الوصول، ليحافظ في الوقت نفسه على صدارة أقوى جوازات السفر العربية بفارق كبير عن بقية الدول.

وبحسب أحدث تقرير صادر عن مؤشر "Henley Passport Index"، الذي يستند إلى بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)، شمل التصنيف 199 جواز سفر و227 وجهة سفر حول العالم، مسجلاً تقدماً لافتاً للجواز الإماراتي الذي صعد بنحو 60 مركزاً خلال العقدين الماضيين، في أكبر قفزة يسجلها أي جواز سفر منذ إطلاق المؤشر.


الإمارات تتصدر.. والخليج يهيمن على القائمة العربية

أظهر التقرير استمرار هيمنة دول مجلس التعاون الخليجي على المراكز الأولى عربياً، حيث جاء جواز السفر الإماراتي في المرتبة الأولى عربياً والثانية عالمياً بإمكانية دخول 188 وجهة.

وحل جواز السفر القطري في المركز الثاني عربياً والمرتبة 48 عالمياً، مع إمكانية دخول نحو 111 وجهة، تلاه الجواز الكويتي في المركز الثالث عربياً والـ50 عالمياً بإمكانية دخول 99 وجهة.

وجاء جواز السفر السعودي في المرتبة الرابعة عربياً والـ54 عالمياً، مع إمكانية دخول 88 وجهة، فيما ضمت بقية قائمة أقوى عشرة جوازات سفر عربية كلاً من البحرين، وسلطنة عُمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية، وتونس، ومصر.


اتفاقيات الإعفاء تعزز قوة الجوازات الخليجية

وأوضح تقرير "هنلي وشركاؤه" أن التقدم المستمر للجوازات الخليجية، وفي مقدمتها الجواز الإماراتي، يرتبط باتفاقيات الإعفاء المتبادل من التأشيرات، إلى جانب توسع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع مختلف التكتلات الدولية.

وأشار التقرير إلى أن هذه النتائج تأتي بالتزامن مع خطط دول مجلس التعاون الخليجي لإطلاق "التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة"، والتي تستهدف تعزيز حركة السياحة والربط الجوي الدولي بين دول المنطقة.


فجوة في حرية التنقل بين الدول العربية

وفي المقابل، أظهر المؤشر استمرار الفجوة في حرية التنقل بين دول الخليج وعدد من دول شمال وشرق العالم العربي، وهو ما يعكس – وفق التقرير – تأثير التحديات الجيوسياسية والاقتصادية على سياسات التأشيرات والمعاملة بالمثل التي تعتمدها الدول المستضيفة.